رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٥٦ - «الفصل الثاني عشر»
و ربما كان يبلغ بتحليله أن يحلل ما في العروق النائية [١]، من نفخ الأدوية و الأغذية، مثل بزر السذاب و البنجكشت [٢]، و جميع ما كان كذلك ضار بالباءة [٣].
الدواء المغلّظ: هو ضد الملطف.
المغرّي: هو الدواء اللزج، الذي ينبسط على فوهات المجاري فيسدها.
المملّس: هو (الدواء) المغرّي، الذي ينبسط على وجه العضو، المختلف الأجزاء في الوضع، أعني الخشن [٤]، مثل المعدة و الرحم و قصبة الرئة، فيحدث عليها [٥] سطحا غريبا أملس.
المزلّق: هو الدواء الذي يبل سطح جسم محتبس في مجرى، فيبرئه [٦] (أي يخلصه) عما احتبس فيه، ثم يتحرك ذلك الجسم بثقله الطبيعي، فيكون محركا له بالعرض. و هو مثل الإجّاص و اللعابات.
المقبض: هو الدواء اليابس، الذي يحدث في العضو يبسا، و [٧] اجتماعا إلى ذاته، فيسدّ [٨] لذلك [٩] المجاري [١٠].
العاصر: هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه و جمعه أجزاء العضو، بعضها إلى بعض، (إلى) أن تضطر الرطوبات الرقيقة، التي تقيم [١١] في خللها، إلى [١٢] الانضغاط و الحركة المباينة له [١٣].
المسدّد: هو الدواء الذي، إذا جرى [١٤] و حصل [١٥] في المنافذ، استعصى على القوة المحركة، فوقف عند كل مضيق، و ملأ الفرجة [١٦]، (و ذلك) مثل الطين المأكول.
الرادع: هو الدواء البارد، الذي يحدث في العضو بردا فيكثفه، و يضيق مسامه، و يجمد
[١] كلمة النائية ساقطة في (ط) و غير منقوطة في (ف)
[٢] الفنجكشت (ف)
[٣] بالباه (ف)
[٤] الحس بدل الخشن (ط)
[٥] عليه (بالأصل)
[٦] ليبسه فيزيل بلحجه به، و يحرك (ض)
[٧] أو بدل الواو (ط)
[٨] فينسد (ط)
[٩] له بدل ذلك (ض)
[١٠] المجرى بدل المجاري (ط)
[١١] المقيمة بدل التي تقيم (ض)
[١٢] (إلى) ساقطة (ط)
[١٣] (له) ساقطة (ط)
[١٤] كلمة (جرى) ساقطة (ض)
[١٥] كلمة (حصل) ساقطة (ف)
[١٦] القرحة بدل الفرجة (ف).