رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٥٤ - «الفصل الثاني عشر»
المحكّك [١]: هو الدواء الذي يبلغ من جذبه [٢] و تسخينه أن يجذب [٣] إلى المسام أخلاطا [٤] لذاعة، و لا يبلغ إلى [٥] أن يقرح، مثل الكبيكج.
المحرّق: هو الدواء الذي يبخر [٦] رطوبة الأخلاط، و ينقي مادتها [٧]، مثل الفربيون و الحلتيت.
الأكّال: هو الدواء الذي يبلغ من تحليله و تقريحه إلى [٨] أن ينقص من جوهر اللحم، مثل الزنجار [٩].
المعفّن: هو الدواء الذي [١٠] يفسد اتصال العضو، بتحليل بعض رطوبته. و يحلل حرارته الغريزية بتحليل ما فيه من الروح الطبيعية. و لا يبلغ إلى أن يأكله أو يشويه أو يحرقه، بل يبقي فيه رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة [١١]. و كل رطوبة تعمل فيها حرارة غريبة تسمى [١٢] حالها [١٣] تلك عفونة. و هذا مثل الزرنيخ [١٤] و التافسيا.
الكاوي: هو الدواء الذي يحرق الجلد احراقا يفني رطوبته، إلا ما يجمع أجزاءه، فيصلبه كالحممة (أي الجمرة)، فيصير جوهر ذلك الجلد سد المجاري، خلط سائل (مثل الزاج و القلقطار) [١٥].
المنضج: هو الدواء الذي يصلح قوام الخلط، إن كان غليظا، فيرققه باعتدال. و إن كان رقيقا يغلظه، حتى يصلح للاندفاع.
و قد يفعل ذلك بقوامه [١٦]، بأن يكون رقيقا، فيرقق [١٧] برفق الخلط [١٨] الغليظ جدا، أو [١٩] غليظا، فيغلظ [٢٠] (الخلط) الرقيق جدا.
[١] المحلل (ط)
[٢] حدته (ط)- قوته. و جذبه (ف)
[٣] يودع المسام (ض)
[٤] حادة لذاعة (ض)
[٥] إلى ساقطة (ض)
[٦] يفني (ط)
[٧] يبقى رماديتها (ف)- ينقي رمادتها (ض)- في (ط) سقطت كلمة مادتها
[٨] سقطت إلى في (ط)
[٩] جملة مثل الزنجار موجودة فقط في (ض)
[١٠] في نسخة (ط) اضيفت جملة (من شأنه أن)، كما يوجد تقديم و تأخير
[١١] في نسخة (ف) أضيفت الجملة الآتية:
(تسمى الغير طبيعية)- و بصورة عامة يوجد تقديم و تأخير هنا في نسخي (ف) و (ط)
[١٢] يسمى (ط)
[١٣] حالتها بدل حالها (ف)
[١٤] و مثل (ف)
[١٥] الجملة بين المعترضتين زائدة في (ض)
[١٦] هذه الجملة مؤخرة في (ط)
[١٧] يرقق (ف)
[١٨] كلمة (الخلط) زائدة في (ف)
[١٩] الواو بدل أو (بالأصل)
[٢٠] يغلظ (بالأصل).