رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٥٢ - «الفصل الثاني عشر»
الملطف: هو الدواء الذي يجعل قوام الخلط أرق، بتحليل [١]، (و) بحرارة معتدلة، (مثل الزوفا و الحاشا و البابونج) [٢].
المحلل: هو الدواء الذي [٣] يفرق الخلط، بتبخيره إياه، و إخراجه عن الموضع الذي اشتبك فيه، جزءا بعد جزء، حتى يفنى لفرط [٤] حرارته (مثل الجندبيدستر) [٥].
الجالي: هو الدواء الذي يفني، من [٦] الرطوبات الجامدة و اللزجة، ما كان على سطح العضو و فوهات المسام.
المخشّن: هو (الدواء) الجالي. إذا جلا عن عضو متين القوام، مثل العظم و الغضروف و العصب [٧]، إذا كان وضع أجزاء العضو مختلفا، و قد جرى عليه رطوبة [٨] سلبت له ملاسته [٩] فاعادته إلى خشونته.
المفتّح: هو الدواء الذي يحرك المادة الواقفة في تجويف المنافذ، و يخرجها لاعن فوهاتها فقط.
المرخي: هو الدواء الذي يجعل قوام الأعضاء المتكثفة المسام [١٠] ألين، لرطوبته و حرّه [١١].
فيعرض من ذلك أن تصير [١٢] المسام أوسع، و اندفاع ما فيها من الفضول أسهل.
الغسّال: هو الدواء الذي يجلو لا بقوة فاعلة [١٣]، بل بقوة منفعلة فيه [١٤]، و هي الرطوبة، بأن يجري على فوهات المسام فيليّن ما عليها من الأخلاط اللزجة و الجامدة، برطوبته [١٥] و سيلانه و مخالطته [١٦] إياها. ثم يزيلها بعد ذلك عنها بحركته [١٧] على سطوحها، مثل ماء الشعير، بل مثل [١٨] ماء القراح. فإن كان هناك قوة قوة جالية كان الغسل أقوى، و ذلك مثل ماء الصابون و ماء الأشنان [١٩].
[١] بتحليل ناقص (ط)
[٢] ما بين قوسين اضافة في (ض)
[٥] ما بين قوسين اضافة في (ض)
[٣] الذي من شأنه أن يفرق (ض)
[٤] بفرط (ط) و (ض)
[٦] من ساقطة (ف)
[٧] في نسخة (ط) اضيفت كلمة العروق
[٨] رطوبات بدل رطوبة (ض)- (ض) رطوبة سيالة مملسة (ط)
[٩] جملة (سلبت له ملاسته) ساقطة (ط)
[١٠] المكتنفة للمسام (ف)
[١١] بحره و رطوبته (ض)
[١٢] يصير (بالأصل)
[١٣] فاعلة فيه (ف)
[١٤] فيهي (ط)
[١٥] برطوبتها و سيلانها و مخالطتها، في النسختين (ف) و (ط)
[١٦] أو مخالطته (ط)
[١٧] بحركتها (ف) و (ط)
[١٨] مثل زائدة في (ط)
[١٩] في نسخة (ض) يوجد اضطراب كبير و تقديم و تأخير من أول الجملة لآخرها.