رسالة في الأدوية القلبية - ابن سينا - الصفحة ٢٦١ - «الفصل الثالث عشر»
[١] لا ينفعل عن السموم. و هذا مثل الدرونج [٢] و الزرنباد و المسك. و جميع الأدوية المفرحة للقلب، المقوية له [٣]، ترياقية.
و (لكن) ليس كل دواء ترياقي بمفرح [٤]، لأن كثيرا منه شديد الحر، كالجند بيدستر [٥]، أو [٦] شديد البرد، مثل الكافور [٧] و بزر الخس و البقلة الحمقاء.
و تكون ترياقيته [٨] محتاجة إلى تلك الكيفية (أي الحرارة أو البرودة)، لأمور منها [٩]:
- ان السم الذي تقابله (تلك الترياقية) تكون [١٠] مضادته لجوهر الروح [١١]، معانة بكيفية مضادة [١٢] لتلك الكيفية، و ربما كانت سميته (بسبب) تلك [١٣] الكيفية لا غير.
- و منها انه ربما احتيج في مقاومة السموم، الحارة و الباردة معا، إلى حرارة شديدة، لأمور: أحدها) لتكون الروح قوية الحركة و الثاني) لتنبسط [١٤] (الروح) انبساطا [١٥] شديدا، و تلاقي السم بما معها [١٦] من السلاح الترياقي من بعيد، فيقاومه و يدفعه [١٧]، قبل أن يصل إلى [١٨] القلب. و الثالث) ليقوى [١٩] على احراق السم و افساده.
و يحتاج، لهذه [٢٠] الغلبة، (إلى) [٢١] مدة يسيرة، تحفظ الروح فيها [٢٢] مع ذلك على سلامة [٢٣] الخاصيّة الترياقية [٢٤].
الأدوية المنقّية [٢٥]: تدخل في القلبيات [٢٦]، لتسهيلها [٢٧] النفس، و الترويح عن القلب.
[١] فلا (ض)
[٢] الدرونج الرومي (ط)
[٣] له مكررة (ض)
[٤] مفرح (ط)
[٥] مثل الجندبيدستر (ض)
[٦] الواو بدل أو في (ض)
[٧] كالكافور (ط)
[٨] و تكون قوته باقية (ط)
[٩] جملة لأمور منها ساقطة (ط)
[١٠] تكون مع مضادته (ض)
[١١] في نسخة (ض) أضيفت كلمة (بجوهره) و سقطت كلمة (معاناة)
[١٢] في نسخة (ض) جاء الجملة على الشكل الآتي: بكيفية مضادا أيضا لتلك الكيفية لا غير
[١٣] لتلك (ط)
[١٤] لينشط شديدا (ف)- لينبسط (ط) و (ض)
[١٥] كلمة انبساطا زائدة في (ط)
[١٦] و يلاقي السم بما معه (بالأصل).
[١٧] فتقاومه و تدفعه (ف)
[١٨] إلى ساقطة (ف)
[١٩] كلمة ليقوى الياء فيها غير منقوطة في (ض) و (ط)
[٢٠] إلى هذه (بالأصل)
[٢١] إلى غير موجودة بالأصل
[٢٢] فيما بدل فيها (ط)
[٢٣] سلامته للخاصة (ض)
[٢٤] في نسخة (ط) يوجد عدة جمل زائدة و مضطربة مفادها أن الأدوية الترياقية القوية الكيفية تفيد الروح مزاجا غير معد للفرح ...
[٢٥] المنقية في (ض)- المقيئة في (ف) و (ط)
[٢٦] ادوية القلب (ط)
[٢٧] ليسهل بدل لتسهيلها (ط).