مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٩٠
و سحرة و فيلة و ركّع و عذّال و مرضى و جبال و قلوب و نبهاء و أنبياء و غلمان و قضبان» و تضمّ اليها اوزان منتهى الجموع و صيغته
٢ جمع القلة قد يستعمل للكثرة و بالعكس إذا لم يكن لكل منهما الصيغة التي تدلّ عليه «كأرجل جمع رجل. و رجال جمع رجل». اما إذا كان لهما ذلك «كأنفس و نفوس» فيجب استعمال كل واحدة منهما في موضعها
٣ قد ينصرف جمع القلة إلى الكثرة اذا اقترن بلام الاستغراق نحو «الأيدي أفضل من الارجل». أو اضيف إلى ما يدلّ على الكثرة نحو «أقطار البلاد».
و كذلك جمع الكثرة ينصرف إلى القلة بقرينة تدل عليه «كثلاثة رجال». و امّا جمع السالم بقسميه فهو شائع بين القلّة و الكثرة
١٥٤- صيغة منتهى الجموع هي كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان متحركان أو ثلاثة أوسطها ياء ساكنة «كدراهم و سبائك و فواصل و أنامل و طوامير و أراجيز و مثاقيل و رياحين»
فائدة- ان حركة الحرفين الواقعين بعد الالف قد تكون تقديرا كما في «موادّ و مطايا»
١٥٥- يجمع الجمع لتكثير عدد الآحاد التي ينطوي عليها «كالأيادي» جمع الايدي التي هي جمع اليد و يقال لهذا الجمع منتهى الجموع و جمع الجمع [١]
فائدة- جمع الجمع يتناول من التسعة فصاعدا لانّه قد اشتمل على ثلاثة فصاعدا من جموع الآحاد التي تشتمل على ثلاثه فصاعدا من الآحاد
[١] قد يثنى الجمع كما يثنى المفرد لتنزيله منزلته و ذلك إذا اريد به إحدى جماعتين قد انضمّت اليها جماعة أخرى نحو «التفّ الرماحان» اي كلّ من رماح الجيشين