مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٩٠
٤٨٠- يشترط في المصدر حتى يصحّ نصبه مفعولا لأجله أن يكون نكرة من أفعال القلوب، مفهما علّة، مشاركا لعامله في الوقت و الفاعل و مخالفا له في اللفظ نحو «خطبت في القوم تنشيطا لهم»
فوائد- ١ إن فات حكم من هذه الاحكام جرّ «باللام» فتقول «جئتك للاستفادة» لانّ المصدر ليس نكرة و «نهضت للحراثة» لانّه ليس من افعال القلوب. و «أتيتك لحاجة» لان المجرور ليس مصدرا. و «ودّعتك أمس للسّفر غدا» لان المصدر لم يقع وقت وقوع عامله. و «اكرمته لإكرامه إيّاي» لأنّ فاعلهما واحد. و «أدّبتك لتأديب أمثالك» لأنّه من لفظه أي من لفظ عامله
٢ يأتي المفعول له معرفا بأل منصوبا على قلة (حاشية ٢ عدد ٢٧٩)
* تمرين ١٥١- حول الافعال الواردة بين هلالين الى صيغة المفعول لاجله مقرونا «بأل» او مجردا منها:
ذاب قلبي (رحم) على الفقير. يتصدق الصالحون (ابتغى) وجه اللّه. يحنّ ابوك (صبّ) و يهيم (وجد) اليك. قلت له ذلك (اختبر) لفطنته. نشرت هذه المقالة (عرّض) بالدعوى التي بيننا. اخرجوه من جوارهم (خشي) أن يوقع الفتنة في البلاد. لا نحبّ أن تكون لنا سمعة رديئة (خاف) الفضيحة.
اما ذاب قلبك (شاق) الى والدك. لم يقعد عنترة عن الحرب (جبن) لكن (فضل). تظاهر هذا بالفقر (راوغ). اذا كرّمت الناس اجلّوك و اذا احسنت اليهم احبّوك (اقرّ) بفضلك
* تمرين ١٥٢- اعرب الامثلة الآتية:
لا أقعد الجبن عن الهيجاء
و لو توالت زمر الاعداء
تعارجت لا رغبة في العرج
و لكن لأقرع باب الفرج