مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٥٤
برجل لبنانيّ أبوه». و ما يحتمل التأويل من الجوامد نحو «مررت برجل صخر قلبه» و «وردت منهلا عسلا ماؤه» فإنّ الاوّل يؤوّل «بقاس» و الثاني «بحلو»
٤ إضافة الصفة المشبّهة الى معمولها لا تكون إلا لفظية لانّها لا تتعيّن للماضي
٥ تفترق الصفة المشبهة عن إسم الفاعل من عشرة وجوه:
١: انه يصاغ من المتعدّي و اللازم و هي لا تصاغ إلا من اللازم
٢: انه يكون للازمنة الثلاثة و هي لا تكون إلا للحاضر
٣: انه لا يكون إلا مجاريا للمضارع و هي تكون مجارية للمضارع «كمنطلق اللسان» و غير مجارية و هو الغالب نحو «ظريف و جميل»
٤: ان منصوبه يجوز ان يتقدّم عليه نحو «زيد عمرا ضارب» و لا يجوز ان يتقدم منصوبها عليها «زيد وجهه حسن»
٥: ان معموله يكون سببيّا و اجنبيّا و لا يكون معمولها إلا سببيا تقول «زيد حسن وجهه أو الوجه» أي الوجه منه، و يمتنع «زيد حسن عمرا»
٦: انه لا يخالف فعله في العمل و هي تخالف فعلها فانها تنصب مع قصور فعلها
٧: انه يجوز حذفه و بقاء معموله
٨: انّه لا يقبح حذف موصوف اسم الفاعل و اضافته الى مضاف الى ضميره نحو «مررت بمكرم عدوّه» و يقبح «مررت بحسن وجهه»
٩: انّه يفصل مرفوعه و منصوبه و يمتنع فيها عند الجمهور «زيد حسن في الحرب وجهه»
١٠: انّه يجوز اتباع مجروره على المحلّ عند من لا يشترط المحرز [١] نحو و «جاعل الليل سكنا و الشمس» و لا يجوز «هو حسن الوجه و البدن» بجرّ الوجه و نصب البدن
[١] و «المحرز» عند النحاة ما يطلب إعراب الكلمة المختصّ بها عند جريها على خلافه كالفاعلية في نحو «ما جاءني من احد» فانّها تطلب رفع الفاعل المجرور «بمن» و هو قد جرى على خلاف المطلوب