مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٩٧
٣٦- الحال
٤٩٠- ما هي الحال؟ ٤٩١- ما ذا يكون صاحب الحال؟ ٤٩٢- هل يأتي صاحب الحال نكرة؟ ٤٩٣- هل تأتي الحال معرفة؟ ٤٩٤- هل تأتي الحال جامدة؟ ٤٩٥- في كم موضعا يأتي الجامد المؤول بالمشتق حالا؟
٤٩٦- في كم موضعا يأتي الجامد غير المؤول بالمشتق حالا؟
٤٩٠- الحال وصف نكرة منصوبة مشتقّة واقعة بعد تمام الكلام تبين هيئة صاحبها عند صدور الفعل نحو «عاد القائد من الحرب ظافرا»
فائدة- المراد بوقوع الحال بعد تمام الكلام ورودها بعد جملة مستغنية عنها من جهة تركيب الكلام لا من جهة المعنى اذ كثيرا ما تكون الحال لازمة لإتمام معنى الجملة. «فظافرا» في المثل حال لأنها وقعت بعد أن تمّ تركيب الجملة الفعلية و لا يستغنى عنها من جهة المعنى و هي نكرة مشتقّة مبيّنة الهيئة التي كان عليها صاحب الحال «أي القائد» في حال عودته من الحرب
٤٩١- صاحب الحال لا يكون إلّا فاعلا أو مفعولا أو مجرورا نحو «وقف العالم خاطبا في القوم» و «شربت الماء صافيا» و «يلذّ لي صوغ الكلام فصيحا»
فوائد- ١ لا فرق بين أن يكون صاحب الحال فاعلا أو مفعولا لفظا و معنى أو لفظا فقط «فالعالم» في المثل الاوّل فاعل في اللفظ و المعنى. و «الماء» في المثل الثاني مفعول لفظا و معنى. و «الكلام» في المثل الثالث مفعول معنى لا لفظا.
و كذا لا فرق في الفاعل ان يكون فاعلا معنى لا لفظا «كالصّديق» من قولك «صرّني قدوم الصّديق غانما» [١]
[١] لا تأتي الحال عن المبتدإ. أمّا قولك «هذا خطيبا أقدر منه شاعرا» فيخرّجونه على ان صاحب الحال في الاوّل هو اسم الإشارة باعتبار المعنى على تأويل «أشير اليه» و ان الحال المذكورة في الثاني عن ضمير مستتر في الخبر و هو فاعل «أفعل» التفضيل