مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢١٦
السفيه يشتم الأدباء بوقاحة. أنشأ المعلّم يملي على تلامذته الرّسالة بداهة. لمّا تورّط القوم في هذه المعاصي انبرى العقلاء يخطبون فيهم تبصرة و تذكرة لهم. هبّ الولد ينشد الشعر بين ألوف من الجهابذة العلماء. يوشك عقله ان يذهب من فرط المصيبة. طفقت أتنسّم أخبارك من الرائح و الغادي. يكاد الدمع يسيل على الخدّين مدرارا. توشك الابصار تقصر عن إدراك هذه الحقائق الغامضة. جعلوا يضجّون و يصيحون في الشوارع و هم متظلّمون من عسر الحال
* تمرين ٩٧- صحح الغلط الواقع في بعض الامثلة:
طفق الولد يعي في حافظته ألوفا من الاوضاع اللّغويّة. تلك المدرسة توشك ان تنجح طلّابها في جميع المعارف. ان هذا الكسلان جعل يوبّخه أبوه بعنف.
تكاد أن تفقد الثكلى رشدها. لا يكاد يملك الولد غضبه. أوشك أن ينطفئ المصباح. متى تأخذ تدرس. المعلّم يجعل يصلح الغلط. طالعت كتابك فلم يكد ينفعني شيء منه. جعل الكاتب اذا كتب سطرا محاه على الاثر. أنت يكاد اخوك يتميّز من الغيظ اذا نصحته. متى تطفق تراجع دروسك و قد حان ميعاد الفحص. كربت تنهزم الجنود عند ما صوّبت اليهم البنادق. أخذت أن أهدّدهم بالعقاب اذا لم ينتهوا عن المنكر. هذا الصبيّ أوشك أبوه ان يحرمه الميراث بالنظر الى طياشته. عست أختي أن تعود من رحلتها الطويلة. هبّت تبكي الطفلة في السّرير
* تمرين ٩٨- أعرب الامثلة الواردة في هذا الدرس.