مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٥٧
فوائد- ١ يعمل ايضا المصدر عمل فعله اذا كان بدلا من فعله نحو «ضربا زيدا» كما تقول «اضرب زيدا» و حينئذ يتحمّل ضميرا
٢ يبطل عمل المصدر اذا لحقته «التاء» الدالة على المرة فلا يقال: «اعجبتني ضربتك الغلام». ما لم تكن في اصل بناء المصدر «كرحمة» فيجوز اعماله نحو «اعجبتني رحمتك الغلام»
٣ ذكر النحاة لاعمال المصدر شروطا أخرى اهمّها:
١: ان يكون غير منعوت قبل تمام عمله فلا يقال: «ساءني اكرامك الكثير عدوّ اخي»
٢: ان يكون مفردا فلا يقال «ما زادتك تجاربك الدهر الّا حنكة»
٣: ان يكون مظهرا. فلا يجوز على الاصحّ «مروري بزيد مؤنس و هو بعمرو موحش»
٤: أن لا يتقدم ما يتعلّق به عليه و أن لا يفصل بينه و بين معموله باجنبي فلا يقال «أعجبني عمرا ضرب زيد». و لا يقال «إنّه على ضربه لقادر زيدا» و اذا كان المعمول ظرفا جاز ذلك نحو «لا تأخذكم بهما رأفة»
٥: اسم المصدر يعمل عمل المصدر بشروطه المتقدّمة نحو «بعشرتك الكرام تعدّ منهم» اي بمعاشرتك
٦: قد يعمل المصدر منونا او محلى «بال» نحو «لو لا خوف سطوتك لفعلنا» و «ضعيف النكاية أعداءه» لكنّ الاشهر فيه ان يعمل مضافا و عمله في ما خلا ذلك ضعيف لا يجدر استعماله
٤٣٥-* متى أضيف المصدر الى الفاعل و أتبع الفاعل بتابع جاز في تابعه الرفع مراعاة للمحلّ و الجر مراعاة للّفظ نحو «سرّني إنشاد أخيك الصغير او الصغير»
الماضي و «من أن تضرب زيدا» اذا اريد المستقبل. و «مما تضرب زيدا» اذا أريد الحال. و قس عليه المصدر اللازم نحو «حزنت لبعد الصديق» اي لأن بعد أو لما يبعد. بحسب الزمان