مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٨٢
في المرفوعات
اعراب الاسم على ثلاثة انواع: رفع و نصب و خفض و لكلّ منها مواضع كما سترى. أما رفعه ففي اثني عشر موضعا: و هي أن يكون فاعلا أو نائب فاعل او مبتدأ او خبرا او اسما «لكان» و اخواتها او «لكاد» و اخواتها او اسما «لما و لا و لات و ان» النّاصبات او خبرا «لإنّ» و أخواتها أو خبرا «للا» النافية للجنس
٤- الفاعل
٣١٨- ما هو الفاعل؟ ٣١٩- كم قسما الفاعل؟ ٣٢٠- كيف العمل اذا كان الفاعل الظاهر مثنى او مجموعا؟ ٣٢١- هل تلحق الفعل علامة التأنيث اذا كان الفاعل مؤنثا مفردا؟ ٣٢٢- ما هو حكم الفعل اذا كان الفاعل الظاهر مثنى او مجموعا جمعا سالما؟ ٣٢٣- ما هو حكم الفعل اذا كان الفاعل الظاهر ملحقا بجمعي السلامة او جمعا مكسرا او اسم جمع او شبه جمع؟
٣٢٤- ما هي مرتبة الفاعل مع الفعل و المفعول؟ ٣٢٥- متى يقدم الفاعل على المفعول وجوبا؟ ٣٢٦- متى يقدم المفعول على الفاعل وجوبا؟
٣٢٧- متى يقدم المفعول على الفاعل جوازا؟ ٣٢٨- متى يقدم المفعول على الفعل و الفاعل وجوبا؟
٣١٨- الفاعل اسم مرفوع قدم عليه فعل تام معلوم أو شبهه و أسند إليه نحو «نبغ الدّارس» و «الدارس نابغ أبوه»
فائدة- انما اشترطوا ان يكون الفعل مقدما لانّه اذا أخّر اعتبر الاسم في صناعة النحو مبتدأ. و أن يكون تاما لأن مرفوع الافعال الناقصة يسمّى اسما لها لا فاعلا. و ان يكون معلوما لانّ مرفوع المجهول يسمّى نائب فاعل. و أن يكون مسندا إليه لأن الفاعل اذا لم يسند اليه الفعل لم يكن فاعلا. و المراد بشبه الفعل المصدر و اسم الفاعل و أفعل التفضيل و الصفة المشبّهة و أمثلة المبالغة و ما تضمّن معنى الفعل و هو اسم الفعل