مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٥٦
٤٩- الحكاية
٥٨٣- ما هي الحكاية؟ ٥٨٤- كم هي ادوات الحكاية؟ ٥٨٥- ما هو حكم «من واي»؟
٥٨٣- الحكاية هي ايراد اللفظ المسموع على هيئته من غير تغيير أو ايراد صفته
٥٨٤- للحكاية لفظتان و هما «من و أيّ» الاستفهاميتان نحو «من زيدا» اذا قيل «رأيت زيدا». و نحو «أيّا» لمن قال «رأيت رجلا»
فوائد- ١ «من» هي مبنية في الصحيح و لا تتغير احوالها في الوصل. اما في الوقف فتلحقها علامة التثنية و الجمع و التأنيث للدلالة على حالة المسؤول عنه فتقول:
منو منان منون. منه (او منت) منتان منات
٢ حكاية المفرد ضربان: ضرب بالاداتين كما مثّلنا. و ضرب بغير اداة كقول بعض العرب و قد قيل له: هاتان تمرتان: دعنا من «تمرتان»
٣ و حكاية الجملة ضربان ايضا: حكاية ملفوظ نحو «قالوا: الحمد للّه».
و حكاية مكتوب نحو «قرأت: نصر من اللّه و فتح قريب»
٥٨٥- اذا سئل عن اسم منكّر ب «من و أيّ» يكون لهما ما للاسم المسؤول عنه من الاعراب و الاعداد و التذكير و التأنيث
فوائد- ١ فاذا قيل «جاء رجل» فتسأل «أيّ و منو». و «رأيت رجلا» فتسأل «أيّا و منا». و «مررت برجل» فتسأل «أيّ و مني». و «جاء رجلان» فتسأل «أيّان و منان». و «جاء رجال» فتسأل «أيّون و منون» و قس عليه
٢ لا يسأل عن العلم إلّا «بمن» في كل الاحوال و تكون «من» مبتدأ و الاسم بعدها خبرا نحو «من بطرس» جوابا لمن قال «جاء بطرس»
٣ اذا سبق «من» واو العطف التزم الاسم الواقع بعدها الرفع في كل حال نحو «جاء زيد و رأيت زيدا و مررت بزيد» فتسأل و «من زيد»
* تمرين ١٩١- ركب جملا مفيدة استشهد فيها على كل احوال الحكاية