مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٧٨
فوائد- ١ «أي» تبقى بلفظ الافراد مع الجميع إلا مع المؤنّث فإنّه يغلب فيها التأنيث فتقول «أيتها الامّ» و «أيّها الامّ». و هي نكرة مقصودة تبنى كسائر النكرات المعيّنة و تكون في محل نصب بفعل النداء المحذوف وجوبا. أمّا تابعها فيرفع على كونه عطف بيان اذا كان جامدا نحو «يا ايّها الرجل» و نعتا اذا كان مشتقّا نحو «يا ايّها العالم»
٢ يستثنى من ذلك إسم الجلالة فانّه ينادى بدون واسطة فتقول «يا اللّه» و لا ينادى إلّا «بيا» تكريما له لانّها أمّ الباب. و يجوز حذفها فيعوّض منها «بميم» مشدّدة مفتوحة في آخره فيقال اللهم (اللهمّ) و هو كثير الاستعمال. و يمتنع حينئذ دخول «يا» عليه فلا يقال «يا اللّهمّ»
٤٦٤- إن المنادى المضاف إلى ياء المتكلم:
* اذا كان صحيح الآخر يجوز فيه خمسة أوجه: الاوّل و هذا هو الأكثر حذف ياء المتكلم و الاجتزاء عنها بالكسرة نحو «يا سيّد».
الثاني إثباتها ساكنة أو مفتوحة نحو «يا سيدي» و «يا سيّدي».
الثالث قلبها «ألفا» بعد قلب الكسرة فتحة نحو «يا سيّدا».
الرابع حذف الالف و ابقاء الفتحة نحو «يا سيّد». الخامس اثباتها و بعدها ألف نحو «يا عبديا»
* أما اذا كان المنادى معتلّ الآخر فليس فيه إلا وجه واحد و هو اثبات الياء مفتوحة فتقول «يا مولاي» و «يا قاضيّ» فرارا من اجتماع الساكنين
فوائد- ١ هذا مقيّد بالاضافة المعنويّة. فاذا كان المضاف الى «ياء» المتكلّم وصفا أي اسم فاعل أو مفعول أو صفة مشبّهة لم يجز فيه إلا إثبات «الياء» ساكنة أو مفتوحة نحو «يا مكرمي» و «يا مكرميّ»
٢ اذا كان المنادى المضاف الى «ياء» المتكلّم أب أو أم جاز فيه ما جاز في المنادى الصحيح الآخر. و جاز فيه زيادة عن ذلك قلب «الياء» «تاء» مكسورة أو