مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٢٣
* اذا كان مركّبا تركيبا مزجيا نحو «بعلبكّ و بيت لحم»
فائدة- المراد بالتركيب المزجيّ ما كان فيه الجزء الثاني معربا دون العددي نحو «خمسة عشر» و المختوم بويه «كسيبويه» فكلاهما مبنيّ
* اذا كان مؤنثا إما لفظا «كمعاوية» او معنى «كمريم» او لفظا و معنى «كوردة و نبيهة» [١]
* اذا كان اعجميا زائدا على ثلاثة أحرف نحو «يعقوب و إبراهيم»
فوائد- ١ المراد بالاعجميّ ما ليس من وضع العرب و شرطه ان يكون علما في اللغة الاجنبية
٢ اذا كان العلم الاعجمي ثلاثيا ساكن الوسط «كنوح» وجب صرفه و اذا تحرك وسطه اختير منعه نحو «شتر»
* اذا كان معدولا «كعمر» فهو معدول عن عامر
فائدة- المراد بالعدل تحوّل الكلمة عن صيغتها الاصليّة. و هو إمّا تقديري و هو ما كان خروجه عن اصل مقدر مفروض و لا يكون الا في خمسة عشر علما [٢] جاءت على وزن فعل غير مصروفة و ليس لمنعها سبب غير العلميّة فقدّر النّحاة انها منقولة او معدولة عن صيغة فاعل لان صيغة فعل عهد فيها التحويل عن فاعل «كغدر و فسق» بمعنى غادر و فاسق. و إما تحقيقي و هو ما كان خروجه عن أصل محقق يدلّ عليه دليل كما في «أحاد و أخر و جمع و سحر و أمس و مربع»
٢٠٨- تمتنع الصفة من الصرف بثلاثة شروط:
* إذا جاءت على وزن فعلان (فعلان) الذي مؤنثه فعلى نحو «سكران سكرى» (عدد ١٧٤)
[١] اذا كان العلم المؤنّث المعنوي ثلاثيا ساكن الوسط جاز فيه الصرف و عدمه نحو «حضرت هند و هند». ما لم يكن اعجميّا فيجب فيه المنع «كبلخ» (علم مدينة)
[٢] و هي «بلع و ثعل و جحى و جثم و جمح و دلف و زحل و زفر و عصم و قتم و قزح و مضر و هبل و هدل»