مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٣٦
و الجملة الاسمية فإن الاعراب فيهما أرجح بل واجب عند جمهور البصريين كقوله «اذا قلت هذا حين أسلو يهيجني» و كقول الآخر «ألم تعلم أنني كريم على حين الكرام قليل». و كل هذا الخلاف عندهم يترتّب على النظر إلى الجملة بأسرها أو إلى صدرها فقط. فمن نظر الى مجموع الجملة اختار البناء مطلقا. و من نظر الى صدرها فقط اختار البناء مع المبني و الاعراب مع المعرب طلبا للمناسبة بين المتجاورين
٤ المراد بالظروف اسم الزمان مطلقا لا المفعول فيه فقط. و لذلك يجري هذا الاستعمال في المنصوب عن الظرفية كما رأيت و في غيره نحو «هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ»
٥ يشترط في الجملة ان لا تكون مشتملة على ضمير يعود الى المضاف فلا يقال «جئت يوم جاء زيد فيه»
٦ اذا صدرت الجملة المضاف اليها بحرف نفي نحو «يوم لا تملك نفس لنفس شيئا» بقي المضاف معها حكمه في الإعراب و البناء. فإن كان حرف «لا» النافية للجنس كقولك «يوم لا حرّ و لا برد» جاز في اسمها الفتح على البناء و الرفع على على الغائها أو إعمالها عمل «ليس» و الجرّ على اعتراضها بين المتضايفين
٣- الاضافة اللفظية
٥٥٣- متى تكون الاضافة لفظية؟ ٥٥٤- هل يجوز دخول «أل» على المضاف؟
٥٥٣- تكون الاضافة لفظيّة متى كان الاسم الاول صفة و الثاني معمولا لتلك الصفة و ذلك في ثلاثة مواضع:
* إضافة اسم الفاعل الى مفعوله نحو «جاء سارق البيت». و تندرج فيه صيغ المبالغة نحو «شرّاب العسل»
* إضافة اسم المفعول الى نائب فاعله نحو «هذا مسروق البيت»
* إضافة الصفة المشبهة الى فاعلها نحو «انت الكريم الأصل»