مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٨٥
٣٢٣- اذا كان الفاعل الظاهر ملحقا بجمعي السلامة «كالبنين و البنات» (عدد ١٤٧ و ١٥١) او جمعا مكسّرا «كالعلماء و الجواري و النياق» او اسم جمع «كالنساء» أو شبه جمع «كالشجر» (عدد ١٥٧) جاز الحاق التاء و تركها فتقول: «جاء أو جاءت البنون أو البنات أو العلماء او الجواري او النياق او النساء» و «أثمر أو أثمرت الشجر»
٣٢٤- الأصل في الفاعل ان يتأخّر عن الفعل و يتقدّم المفعول نحو «ضرب زيد عمرا»
فائدة- فلو تقدّم «زيد» على الفعل لاعتبره النحويّون مبتدأ لا فاعلا و اختلف المعنى بتقديمه فكأنك تريد زيادة التنبيه الى شخص الضارب إنّه زيد لا الى الضرب
٣٢٥- يقدّم الفاعل على المفعول وجوبا في ثلاثة مواضع:
* اذا خفي إعرابهما نحو «اهان أبي عمي»
* اذا كان الفعل محصورا نحو «ما افسدت الديم إلّا بلادنا»
* اذا كان الفاعل ضميرا متصلا نحو «جنينا الثمر»
٣٢٦- يقدّم المفعول على الفاعل وجوبا في ثلاثة مواضع:
* اذا كان الفاعل محصورا [١] نحو «انما هذّب الناس الدين القويم» و «ما هذّب الناس إلا الدين القويم»
* اذا كان ضميرا متّصلا و الفاعل اسما ظاهرا نحو «أفادني كلامك»
* اذا اتّصل بالفعل ضمير المفعول نحو «إبتلى ايوب ربّه»
فائدة- فلو قدم الفاعل في الاول لاستلزم وقوع الحصر على المفعول و هو خلاف
[١] و قد يقدّم الفاعل المحصور على المفعول كقول الشاعر: «ما عاب إلّا لئيم فعل ذي كرم»