مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٨٤
٣٢١- اذا كان الفاعل المفرد:
* مؤنّثا حقيقيّا متصلا بفعله المتصرف اتّصلت بالفعل تاء التأنيث وجوبا نحو «تعلّمت الفتاة» و «تنوح الحمامة»
* و اذا كان مؤنّثا مجازيّا أو غير متّصل بفعله او كان الفعل جامدا جاز ترك التاء و اثباتها نحو طلع و طلعت الشّمس» و «سافر و سافرت اليوم هند» و «نعم و نعمت الجارية» و المختار اثباتها [١]
فوائد- ١ يختار التجريد في الفعل المنفصل عن فاعله «بإلّا و غير و سوى» نحو «ما قام إلّا هند» و «ما زارنا إلّا هي». و ذلك باعتبار المعنى [٢]
٢ اذا كان الفاعل ضميرا لمؤنث عمّ لحاق التاء لفعله أي سواء عاد الى مؤنّث حقيقيّ أو مجازيّ و سواء كان فعله متصرّفا أو جامدا نحو «الفتاة تعلمت» و «الشّمس طلعت» و «هند ليست في الدّار»
٣ اذا كان ما فيه علامة التأنيث علما لمذكر مثل «طلحة و بركة» لم يجز إلحاق العلامة بفعله
٣٢٢- اذا كان الفاعل الظّاهر مثنى أو مجموعا جمعا سالما يجري معه الفعل كما يجري مع المفرد فيقال «جاء المؤمنون» و «جاءت المؤمنات» و «أمطر أو أمطرت السموات» و «جاء الرّجلان» و «قامت المرأتان» كما يقال «جاء المؤمن و جاءت المؤمنة» و «أمطر أو أمطرت السماء»
[١] اذا كان العامل ماضيا أو صفة في آخره تاء التأنيث نحو «ذهبت هند» و «صديقي مهذّبة أخته». و اذا كان مضارعا وضعت تاء المضارعة في أوّله نحو «أخوك تعجبني فصاحته»
[٢] لان الفاعل في الحقيقة محذوف و التقدير «ما قام احد الّا هند»