مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٨٠
٣١٦- اذا كان الشرط فعلا ماضيا او مضارعا منفيا «بلم» جاز حذف الجواب اذا تقدمه أو اكتنفه ما هو جواب في المعنى نحو «هو ظالم إن فعل» و «هو إن فعل ظالم» و «إننا إن شاء اللّه لمهتدون»
٣١٧- يجزم المضارع بأن مضمرة وجوبا في جواب الطلب بجميع أنواعه التي تقدّم ذكرها في باب النّواصب ما عدا النّفي «بشرط أن يكون الجواب مجرّدا من الفاء و الواو مسبّبا عمّا قبله نحو «أطلب تجد. لا تكفر تدخل الجنّة. أين بيتك أزرك. ليتني تقيّ أخلص. لعلّ اللّه يرحمني أتب. ألا تضيفنا نكرمك» [١]
فوائد- ١ اذا كان الجواب مقترنا بالفاء أو بالواو نصب كما رأيت. و إذا لم يكن مسببا عن الطلب لم يصحّ جزمه فلا يقال «لا تدن من الاسد تهلك» بجزم تهلك لانّ عدم الدّنوّ من الأسد ليس سببا للهلاك. و أما قولك «لا تدن من الاسد تسلم» فانّ عدم الدّنوّ من الاسد سبب للسّلامة و لذلك جزم
٢ لا يجب في هذا الباب ان يكون الطلب محضا كما في باب النّصب فيجوز أن يقال «صه احدّثك» و «نزال أنظرك» و ما اشبه ذلك
* تمرين ٧١- ادخل فاء الشرط على الجواب حيث ترى موجبا:
ان خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب و ان تخرج من اللسان لم تتجاوز الآذان. لا تطلب سرعة العمل و اطلب تجويده فمن يسرع في عمله يزلّ و من يتأنّ فيه لا يعثر. من لانت كلمته وجبت محبّته. اذا عدل السّلطان لم
«المرء يجزى بعمله انّ خيرا فخير» أي ان كان خيرا. و «من يسلّم عليك فسلّم عليه و من لا فلا تعبأ به» اي و من لا يسلّم
[١] ان الجواب في هذه الاماكن كلها مجزوم على تقدير إن الشرطية.
فتقديرها في الامر «أطلب ان تطلب تجد» و في النّهي «لا تكفر إن لا تكفر تدخل الجنة» و هلمّ جرّا