مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٨٧
* تمرين ٧٤- دل على الفاعل في الجمل التابعة:
يروقني أن تكون حلية الأدباء في كلّ محضر. هيهات أن يظهر الحقّ على الباطل. قد أثر في فؤادي ما أودعته في كتابك من عبارات الإخاء الصّحيحة.
كفى بهذه المقالة شهرة. اتّصل بي أنّ أخاك منكبّ على الملاهي فاستأت أيّما استياء. صديقك عالم أبوه بما فعل. عجبت من تخلفك عن حضور هذه الرواية الأدبيّة. ساء ما تصنعون أيّها الصّغار. بئس ما فرط منك أيّها الحدث. نعم ما ارتأيت ايّها الحكيم. لك مني الشكر الحميم على إسراعك الى قضاء حاجتي.
ليس أحد أقدر منك على تحريك الخواطر
* تمرين ٧٥- صحح العبارات الآتية:
قامت و قعدت لهذا النبإ الصحافيّون. ما شاركتني في هذه المصيبة الدّهماء الّا أسرتي. افتخرت اليوم النّابغون في دروسهم. شهد الفتاة هذه الحفلة البديعة.
ستشكرك على مسعاك البائسون. أدهشني اللّيلة الخطيبات الادبيات بخطبهنّ الشائقة.
عاقب مولاه الخادم لتفريطه في واجباته. تتابع عليه التّهاني من كلّ جانب.
قلمك سحرني نفثاته. اخوك ثمين ساعته. لو تقصد بابك المحتاجون و هم جياع ما عساك ان تفعل. تسلّقت المحاصرون الاسوار
* تمرين ٧٦- أعرب العبارات الآتية:
يبهجني أن أراك في مقدّمة الفضلاء. تولّاني البلبال لإمساك كتاباتك عني.
كفى بحديثك العذب مداويا لعللي. ما ظهر لي من وضيع بين الّذين حضروا حفلة الوداع. لو وبّخك المؤدّب على ذنب لم تقترفه ما كنت تصنع