مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٤٣
٥٦٢- المراد بقطع النعت رفعه على كونه خبرا لمبتدإ محذوف. أو نصبه على كونه مفعولا به لفعل محذوف تقديره «اعني»
٥٦٣- يجوز قطع النعت اذا لم يكن ذكره لازما للمنعوت كالنعت الذي يراد به الذمّ او المدح أو الترحّم نحو «الحمد للّه الحميد أو الحميد»
فوائد- ١ أما اذا كان ذكره لازما كتعيين المنعوت نحو «أثنى العلماء على النابغة الذبياني» أو تقريره نحو «ضربته ضربة واحدة». أو رفع ابهامه نحو «خاض هذا الفارس غمرات القتال» فلا يجوز فيه القطع. و كذلك لا يجوز القطع اذا كان المنعوت نكرة فلا يقال «مررت برجل فاضل او فاضلا» بل فاضل
٢ اذا اختلف العاملان او اختلف عملهما يجب قطع نعت معموليهما الشامل لهما.
إما على الخبرية بإضمار مبتدأ أو على المفعولية بإضمار «اعني» نحو «ضربت زيدا و اكرمت عمرا الفاضلان» و «رأيت عمرا و قام زيد الكريمين». و لا يجوز الاتباع لانّه يؤدي الى تسليط عاملين مختلفي المعنى على معمول واحد من جهة واحدة. و اذا اختلف العمل و العامل واحد وجب القطع ايضا نحو «ضرب زيد عمرا الشاعران» و ذلك لاختلاف نسبته اليهما. و اذا كان العاملان متحدين معنى و عملا و نعت معمولاهما اتبع النعت نحو «قدم بولس و حضر بطرس الكريمان» لانهما ينزلان منزلة العامل الواحد لاتحادهما في المعنى و يجوز القطع ايضا
٥٦٤- تقع الجملة نعتا اذا كانت خبريّة او شبهها فلا ينعت بها إلّا النكرة على تأويلها بنكرة نحو «رأيت طائرا يصيح» أي صائحا. و «أبصرت هزارا فوق غصن أو على غصن» أي كائنا
فوائد- ١ لا تقع الجملة الانشائية و لا الطلبية نعتا. و أما الشرطية فتكون نعتا سواء كانت فعليّة نحو «رأيت فقيرا من يحسن اليه ينل ثوابا عند ربّه»
٢ يشترط في الجملة الخبرية أن تكون مشتملة على ضمير ملفوظ او مقدّر يربطها بالموصوف و إلا كانت اجنبيّة عن المنعوت فلا يتخصص بها
٣ الجملة النعتية يكون لها محلّ من الاعراب بحسب ما قبلها