مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٠٢
الثاني غير منصرف إلا اذا ختم بويه «كسيبويه» فيبنى على الكسر.
نحو «زرت بيت لحم. و أعجبتني بيت لحم. و أقمت يومين في بيت لحم»
* و حكم العلم الإسنادي أن يبقى على حاله قبل العلمية و يكون الإعراب مقدرا منع من ظهوره حركة الحكاية [١]
فوائد- ١ ينقسم العلم ايضا الى كنية و هي ما تصدّر بأب و أمّ نحو «أبو يوسف و أمّ عامر». و إلى لقب و هو ما أشعر بمدح او ذمّ «كالرشيد» لقب الخليفة هارون العبّاسي، و «الشّنفرى» أي الغليظ الشفّتين لقب شاعر من العرب.
٢ حكم اللقب أن يؤخر عن الاسم «كهرون الرشيد و عمر و الجاحظ» و أمّا الكنية فلا ترتيب بينها و بين غيرها فيجوز تقديمها و تأخيرها
١٦٨- قد ينكر العلم متى أطلق على المشتركين في الاسم الواحد و حينئذ يثنّى و يجمع و تدخله أل كالنّكرات فيقال «اليوسفان و اليوسفون»
فائدة- من الاعلام ما يكون مقترنا من اصل وضعه باللام «كالفضل و الرّبيع و الحارس و العبّاس» و ما شاكلها ممّا يكون منقولا عن مصدر او اسم عين أو صفة. و إنّما دخلت عليها اللام للمح الاصل الذي نقلت عنه
* تمرين ٤٥- ضع حركات الاعراب على اواخر اسماء العلم مفردة و مركبة:
قدمت أمس من بعلبك. بعلبك تروق كلّ ناظر بعاديّاتها النّفيسة. ما أقدم بعلبك. طالعت ترجمة فخر الدين. انّ فخر الدين قد طوي مع من طوي من مشاهير الرجال. صلاح الدين له صفحات في تاريخ الفاتحين. هل تصفّحت كتاب سيبويه. زرت حلب و تجوّلت في شوارعها. بيت شباب تنسج منسوجات متينة الصّنع و تحوك ثيابا مناسبة لذوق العصر. مصيف رئيس جمهورية لبنان في بيت الدين.
بيت الدين مبنيّة على رابية عالية و حذاءها دير القمر. اسكندر ذو القرنين عنا لسطوته الخافقان
[١] المراد بالحكاية ايراد اللفظ على حسب ما اورده المتكلّم