مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٨٤
فوائد- ١ المراد بصدر الجملة المسند و المسند اليه. و لا عبرة بما تقدّمها من الحروف. فجملة «لعلّ العدوّ منطلق» اسميّة. و جملة «هلّا انتصرت على العدوّ» فعليّة
٢ المعتبر ايضا ما هو صدر في الاصل و إن تأخّر في التركيب. فالاسماء في قولك «كيف جاء زيد» و «خائبا رجع القائد» و «و أي آيات ربّكم تنكرون» هي في نيّة التأخير و الجمل من ثمّ فعليّة. و قس عليه قولك «يا عبد اللّه» و «إن احد استجار بك فأجره» لان التقدير «ادعو عبد اللّه» و «إن استجار بك احد» الخ
٣ قد تحتمل الجملة تاويلين فتكون اسمية او فعلية بمقتضى التقدير
٤ يلحق بالجملتين الفعلية و الاسمية الجملة الظرفية فهي إنما تعدّ جملة باعتبار ما يتعلّق به الظرف او الجار و المجرور
٦٣٥- الجمل التي لها محل من الاعراب سبع:
* الواقعة خبرا نحو «الظلم مرتعه وخيم»
* الواقعة حالا نحو «جاء الفارس يركض»
* الواقعة مفعولا به نحو «قل إنّ الاعمال بالنيّات»
* الواقعة مضافا اليها [١] نحو «أسافر يوم هو مسافر»
* التابعة لمفرد نحو «جاء رجل يتصدّق»
* التابعة لجملة لها محل نحو «العلم ينفع و يرفع»
* الواقعة جوابا لشرط جازم مقترنة «بالفاء» او «باذا الفجائية» نحو «من لم يجتهد فلن ينجح و إن تصبهم سيئة إذا هم يقنطون»
[١] يكون المضاف ظرف زمان كما مثّلنا. او ظرف مكان نحو «وقفت حيث وقف العلماء»