مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٢٠
٢٠١- تقدر الواو في الجمع المذكر السالم المرفوع المضاف الى ياء المتكلم نحو «سجن ضاربيّ» [١] فان أصله ضاربوي (عدد ٤٨)
٢٠٢- تقدر نون الرفع في موضعين:
* قبل نون التوكيد نحو «هل تضربانّ» فإن أصله «تضرباننّ»
* قبل نون الوقاية نحو «هل تكرموني» فإن أصله «تكرمونني»
٢٠٣- يقدر السكون اذا وقع بعده ساكن نحو «لا تضرب الرّجل» [٢]
فائدة- تحذف أحرف العلّة لفظا عند التقاء الساكنين نحو «جاء غلاما القاضي» و «هؤلاء ذاكرو اسم اللّه» و «مررت بأبي العلاء» غير انها تثبت خطّا دفعا للالتباس
* تمرين ٥٠- اعرب الجمل التابعة:
لا يسعى الفتى سعي ذوي الهمّة. عثرت في كتابي على فقر ملؤها حكم.
ذلك زاه في منظره. تلك تزهى بحلاها. متى تجلو الغامض. هؤلاء مسعفيّ آونة المحن. هذان مختاريّ و نديميّ. هل يشقى المعتصم باللّه. تلك منشآت جوار في البحار. نعم الفكر السّامي. أبهجني الوادي بغياضه. هذا محلّ عال. هل تنصفوني. هؤلاء ندمائي. رمى الطريدة. ادفع الشرّ بالخير. يا سلمى. لا هدى حيث الادعاء و الأثرة. لا تهجرنّ الوطن
تقدّر على الياء المدغمة فيها الرّفع و الجرّ للاستثقال كما قدّرتهما قبل الإضافة. و أمّا النّصب فتقدّره على تلك الياء أيضا لاشتغال المحل بالسكون الواجب لاجل الإدغام. فحقّ علامته أن تظهر على الياء لخفّتها و لكنّما الإدغام اوجب تقديرها
[١] تقول في إعراب «ضاربيّ» نائب فاعل من سجن مرفوع و علامته الواو المقلوبة ياء للادغام
[٢] تقول في إعراب «تضرب» انها مجزومة و علامته سكون منع من ظهوره اشتغال المحلّ بالكسرة و المجتلبة دفعا لالتقاء السّاكنين