مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣١٦
* أن يكون مقرونا «بأل»: فيمتنع اقترانه «بمن» و يتنى و يجمع و يذكر و يؤنث نحو «الرجلان الأفضلان و المرأتان الفضليان»
* أن يكون مضافا الى معرفة: فيمتنع اقترانه «بمن» و يجوز فيه الافراد و التذكير و عدمهما نحو «الزيدان افضل أو افضلا الناس» و «مريم افضل او فضلى الناس» او مضافا إلى نكرة فيمتنع اقترانه «بمن» و يلزم الافراد و التذكير نحو «زيد اطمع رجل» و «هند اخبث امرأة»
فوائد- ١ يجب في هذه الحالة ان يكون المضاف اليه من جنس المفضّل و ان يطابقه في الافراد و التثنية و الجمع نحو «الزيدان افضل رجلين» و «المريمات افضل نساء» [١]
٢ لا يجوز ان يقال «الأعجب من ذلك» و لا «عمرو أحسن القوم من خالد» لأن «أفعل» في المثال الاوّل مقترن «بأل» و في الثاني مضاف. أمّا اذا كانت «من» لغير التفضيل فلا يمتنع ذلك فتقول «زيد أخوف الناس من العار» و «أنت الاقرب من كل خير»
٣ ليست «من» تفضيلية في نحو «زيد أعقل من أن يكذب» لانّه ليس المقصود تفضيل «زيد» على الكذب بل المراد بعده عنه
٥٢١- ينصب الاسم الواقع بعد «أفعل» التفضيل على التمييز متى كان فاعلا في المعنى نحو «أنت اكثر علما» أي كثر علمك [٢]
فائدة- و ان لم يصح جعله فاعلا كان مجرورا بالمضاف نحو «أنت افضل رجل» لان الفضل واقع من «أنت» لا من رجل [٣]
[١] و لهذا لا يقال «الملائكة افضل البشر» لكن «افضل من البشر»
[٢] إنما جاز ان تقول «أنت اكرم الناس رجلا» مع أنه لا يصحّ ان يكون فاعلا في المعنى لتعذر اضافة «أفعل» مرتين الى «الناس» و الى «رجل»
[٣] ذكر بعضهم ضابطا آخر و هو إن كان المميّز من جنس ما قبله جرّ و إن لم يكن نصب