مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٥٤
فائدة- يكون الإتباع في مشاركة الثاني للأوّل إمّا في اللفظ و المعنى جميعا و إمّا في اللفظ فقط كما مثّلنا
٥٧٩- يشترط لصحّة العطف أن يصحّ توجّه العامل الى المعطوف أو إلى ما هو بمعناه نحو «ذهب الامير و خادمه» و «قام يوسف و أنا»
فوائد- ١ فإن العامل في الاوّل يصحّ أن يتوجه الى لفظ «خادمه» فيقال «جاء خادمه» و لا يصحّ في الثاني أن يتوجه إلى لفظ «أنا» و لكن يتوجه إلى «التاء» و هو مرادفه أي بمعناه. فيقال «قام يوسف و قمت»
٢ اذا لم يصح توجه العامل الى المعطوف و لا إلى مرادفه أضمر له عامل يلائمه و جعل ذلك من باب عطف الجمل نحو «أقوم أنا و زيد» و «نقوم نحن و زيد» و «قم أنت و زيد» الخ. و التقدير «أقوم أنا و يقوم زيد» و قم أنت و ليقم زيد» الخ.
٥٨٠- شرط المعطوف أن يتبع المعطوف عليه في الاعراب فقط. و أما في غير ذلك فيجوز اختلافهما نحو «أنت و زيد مسافران» و «جاء القاضي و رجل» و «جاء عبد اللّه و مريم» و «جاءت مريم و عبد اللّه» الخ.
فوائد- لا يحسن العطف على الضمير المرفوع المتصل بارزا كان ام مستترا إلا بعد توكيده بالضمير المرفوع المنفصل نحو «قمت أنا و أخوك». أو بعد ان يفصل بين المعطوف و المعطوف عليه فاصل أيّا كان نحو «سافرت اليوم و الخادم» و «ما اشركنا و لا آباؤنا» و «قم أنت و عمرو». أما الضمير المتصل المنصوب و الضمير المنفصل مطلقا فيعطف عليهما بدون هذا الشرط نحو «رأيتك و زيدا» و «ما قام إلّا أنا و عمرو» و «إيّاك و الأسد»
٢ اذا عطف على الضمير المخفوض وجبت اعادة العامل حرفا كان ام اسما و لو فصل بينهما نحو «رغبت فيه و في حديثه» و «المال بيني و بين زيد». و كذلك «حتى» اذا عطف بها على مجرور نحو «أحسن الى الناس حتى الى اعدائك»
٣ يصح استعمال العطف بين الفعل و الاسم بشرط ان يكون الاسم مما يقدّر بالفعل كقوله «الطاعن الخيل و يشرب الدّما»