مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٠١
٩- ملحقات المبتدإ و الخبر
١- في المبتدإ و الصفة
٣٥٠- متى يكون المبتدأ صفة؟ ٣٥١- هل يمكن ان تكون الصفة بعد الاستفهام او النفي غير مبتدإ؟
٣٥٠- متى وقعت الصفة بعد نفي أو استفهام و كانت عاملة في اسم ظاهر او ضمير منفصل كانت مبتدأ و ما بعدها مرفوعا بها أغنى عن الخبر نحو «ما عالم أخوك بالأمر» و «هل عارف أنتما بحالي»
فوائد- ١ يشترط في المرفوع بالصفة ان تكتفي به في المعنى نحو «ما كاتب أخواك». فاذا لم تكتف به كقولك «ما قائم أبواه زيد» لم تكن في شيء من ذلك. فيكون «زيد» مبتدأ مؤخّرا و «قائم» خبرا مقدّما و «أبواه» فاعل «قائم». أمّا اذا كان مرفوعها ضميرا مستترا كقولك «زيد لا واقف و لا قاعد» فتكون خبرا للمبتدإ قبلها
٢ المراد بالوصف اسم الفاعل و المفعول و الصفة المشبّهة و أفعل التفضيل و اسم المنسوب. غير أنّه اذا كان الوصف مفعولا كان ما بعده نائب فاعل سادّا مسدّ الخبر نحو «هل معذور أخواك»
٣ يكون النفي و الاستفهام بالحرف كما مرّ، او بغيره نحو «ليس منطلق أخواك» و «كيف جالس غلاماك». و قد يكون النفي تأويلا نحو «انما قائم عبداك» و «غير ذاهب بنوك» فان المعنى «ما قائم إلا عبداك» و «ما ذاهب بنوك». على أنّ الوصف بعد «ليس» يكون مرفوعا بها على أنّه اسمها و الفاعل يغني عن خبرها. و بعد «غير» يجرّ بالمضاف على أنّ «غير» هي المبتدأ و فاعل الوصف أغنى عن الخبر
٣٥١-* اذا طابقت الصفة ما بعدها في الافراد كانت مبتدأ و ما بعدها مرفوعا سدّ مسدّ الخبر. او خبرا مقدما و ما بعدها مبتدأ مؤخّرا نحو «هل قادم الغائب»