مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٩٨
٢ لا فرق بين أن يكون المفعول مفعولا به نحو «اجتنب الريح شماليّة».
أو مفعولا مطلقا نحو «ضربت الضّرب شديدا» أو مفعولا له نحو «هربت للخوف مجرّدا» أو مفعولا فيه نحو «صمت الشهر كاملا». أو مفعولا معه نحو «سرت و النيل فائضا»
٣ و لا فرق بين أن يكون صاحب الحال مجرورا بالحرف نحو «مررت بزيد راكبا جوادا» أو بالمضاف. غير ان الحال لا تأتي عن المضاف اليه إلّا اذا كان المضاف مصدرا أو وصفا عاملا عمل الفعل ليكون صاحب الحال فاعلا أو مفعولا في المعنى نحو «فرحت بدرس اخيك مجتهدا» و «هذا مؤدّب التلميذ مذنبا» [١].
فإن لم يكن كذلك امتنعت المسألة ما لم يكن المضاف جزءا من المضاف اليه نحو «يعجبني وجه سيّدي مبتسما». أو كجزء منه نحو «أفادني وعظ الخطيب زاجرا»
٤٩٢- يشترط في صاحب الحال أن يكون معرفة لأنه محكوم عليه [٢]
فائدة- و قد يأتي نكرة لمسوّغات هي مسوّغات الابتداء بالنكرة نفسها فكما تقول «في الدار رجل» تقول «جاءني راكبا رجل». و كما تقول «رجل كريم في الدّار» تقول «أتى رجل كريم مبتسما» (عدد ٣٣٥ الخ)
٤٩٣- الأصل في الحال ان تكون نكرة مشتقة و اذا وردت معرفة أوّلت بالنكرة نحو: «جاء الرّسول وحده» أي منفردا و «طلب الدارس العلم جهده» أي مجتهدا و «كلّمته فاه إلى فيّ» أي متشافهين [٣]
٤٩٤- اذا دلّ الجامد على هيئة صحّ أن يقع حالا. و لا فرق بين أن يكون
[١] «فأخيك» هنا فاعل في المعنى لانّه الدارس. و «التلميذ» مفعول لانّه وقع عليه التأديب
[٢] و المحكوم عليه يجب ان يكون معلوما ليكون من الحكم فائدة
[٣] يجوز عند الكوفيّين تعريف الحال متى تضمّنت معنى الشرط نحو «زيد الراكب أحسن منه الماشي» أي هو اذا ركب أحسن منه اذا مشى