مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٧٠
٢٠- أفعل التفضيل
١١٦- ما هو افعل التفضيل؟ ١١٧- كيف يبنى افعل التفضيل؟
١١٨- ما ذا يشترط في الفعل الذي يبنى منه افعل التفضيل؟ ١١٩- كيف يبنى افعل التفضيل مما فوق الثلاثي؟
١١٦- أفعل التفضيل هو صيغة تدلّ على وصف شيء بزيادة على غيره نحو «يوسف أكبر من بولس»
١١٧- يبنى أفعل التفضيل من الثلاثي على وزن أفعل (أفعل) نحو «أكرم و أعلم»
فائدة- شذ «خير» و «شرّ» أصلهما «أخير و أشرّ» فقد أسقطوا همزتيهما لكثرة الاستعمال
١١٨- يشترط فيه أن يكون ثلاثيّا متصرّفا معلوما تامّا قابلا للمفاضلة غير دالّ على لون أو عيب أو حلية نحو «أنت أعلم من أخيك»
فوائد- ١ لا يبنى أفعل التفضيل من نحو «زاحم» لانّه رباعي. و لا من نحو «نعم» لانّه جامد. و لا من نحو «حمد» لانّه مجهول. و لا من نحو «كان» لانّه ناقص. و لا من نحو «فني و مات» لانّهما لا يصلحان للمفاضلة. و لا من نحو «خضر» لانّه دالّ على لون. و لا من نحو «عمي» لانّه دالّ على عيب
٢ اذا كان الوصف المطلق من الافعال الدالّة على لون او عيب او حلية على غير وزن «أفعل» فلا مانع حينئذ من مجيء التفضيل منه على وزن أفعل فيقال «هذا أقبح من ذاك و اشنع منه» لان الوصف المطلق منهما «قبيح و شنيع»
٣ قد بني من فوق الثلاثي على وزن أفعل شذوذا «أعطى و أولى و أشهر» فيقال «هو اعطاهم للدّينار و أولاهم للمعروف و أشهر من القمر» فالاوّل من أعطى و الثاني من أولى و الثالث من اشتهر