مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٤٩
١٢- تصريف الفعل المجهول
٧٤- على اي شيء يجري المجهول في تصريفه؟
٧٤-* إذا صرّف المجهول جرى على تصريف الفعل المعلوم [١] غير أن مضارع المعتل الفاء تثبت فيه فاؤه مطلقا «كيوعد و يوفى».
و ماضي الاجوف ثلاثيا و خماسيا تنقل كسرة عينه إلى ما قبلها بعد سلب حركته فتقلب الواو ياء و تكسر همزة الوصل التي تقع قبله نحو «قيل و اعتيد»
* غير أن الثلاثي اذا حذفت عينه مع الضمائر تجري فاؤه على حكمها مع المعلوم ما لم يقع التباس فتجري على عكسه [٢]
تنبيه: الافعال بجملتها معلومة و مجهولة تجري على بقيّة طرق الاعلال التي لم تذكر في تصريفها على قياس
حذفت لالتقاء الساكنين و أبقيت الفتحة على العين دلالة على الالف. و أصل «تفين» توفيين حذفت الواو لوقوعها بين الفتحة و الكسرة ثم حذفت الياء الاولى بعد طرح حركتها للاستثقال تخلّصا من التقاء الساكنين. و قس ما لم نذكر وجه إعلاله على ما ذكرناه
[١] اي ان الصحيح اللام منه يسكّن آخره مع الضمير الصحيح و يجانس حركة المعتل كما في المعلوم. و المعتل اللام نحو «رمي» يجري منه على تصريف خشي.
و نحو «يرمى» على تصريف يخشى. و قس عليه
[٢] اي أن فاءه تضم اذا كان من باب نصر و ينصر و إلّا فتكسر كما في المعلوم. إلّا اذا وقع التباس بين المعلوم و المجهول فيضم ما كان يكسر معلوما و يكسر ما كان يضم فيقال «صنت و بعت» تنبيها على المجهوليّة بمخالفة المعلوم