مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٨٦
الجملة الكبرى هي الواقع خبرها جملة. و الصغرى هي الواقعة خبرا و الجملة التي ليست صغرى و لا كبرى هي الواقع خبرها مفردا نحو «العلم صاحبه جليل» و «العلم نافع»
فائدة- «فصاحبه جليل» جملة صغرى لانها خبر. «و العلم صاحبه جليل» جملة كبرى لان الخبر جملة. امّا الجملة الكبرى و الصغرى معا فهي الواقع خبرها جملة و هي واقعة خبرا نحو «العلم صاحبه مقامه جليل» «فصاحبه» مبتدأ ثان و مقامه مبتدأ ثالث
* تمرين ١٩٨- ميز الجمل التي لها محل من الاعراب من التي لا محل لها و الجمل الكبرى من الصغرى:
ملك الآخرة لا يفنى. مات زيد رحمه اللّه. اذا لم يكن العالم زاهدا في الدنيا فهو عقوبة لأهل زمانه. لا يحزنك قولهم إنّ اباك غير ضليع من العلم. نحن معاشر الانبياء لا نورّث. اذا قصصنا عليهم خبرا و اللّه يعلم السرائر قالوا انّما أنت مفتر. من يدرس العلم لن تدرس مفاخره. ما بال العلماء يزدحمون على أبواب الملوك. آفة العلم النسيان. العلم في الصغر كالنقش في الحجر. اذا أوتيت علما فلا تطفئ نور العلم بظلمة الذنوب. لعلّ له عذرا و انت تلوم. كتبت اليه ان افعل. لا تجزعي إن منفسا أهلكته. تاللّه لأكيدنّ اصنامكم. قد قيل ما قيل إن صدقا و ان كذبا. إن احد استجار بك فأجره. كل حاجة لك عندنا مقضيّة. ظننت زيدا يقوم أبوه. انت املاكك دخلها لك. لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى. فو ربّك لنضيّقنّ عليهم تضييقا. اذا اقتحموا العجاج رأيتهم أسدا
* تمرين ١٩٩- اذكر محل كل جملة من الاعراب مع ايراد السبب:
لا تمنن. احسن ما تكون عليه و أنت في رضى اللّه. أعزّ وقت تصرفه و أنت منكبّ على موائد العلم. فلينظروا ايّهما أزكى طعاما. أول قولي إني أحمد اللّه.
فإن تزعم كنت اعاكس مساعيكم فقد ساء ظنّك. يسألون أيّان يوم الدين.
و لتعلمنّ أيّنا أشدّ عذابا. عرفت صديقك ابن من هو. و انذر الناس يوم يأتيهم العذاب. هذا يوم لا ينطقون. زرته يوم كانت الجنود حول داره. إن جئتني رحّبت بك. اتقوا يوما ترون فيه ربّكم. اكرم كل رجل جاءك. هذا عبدي بعتك إيّاه. عَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ. مضى زمن و الناس يستشفعون بي. لا تخرج من علم الى علم حتى تحكمه. كن كالطبيب الذي لا يعجّل بالدواء قبل معرفة الداء