مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٦٧
فوائد- ١ تكون همزة التسوية ملفوظة كما مثّلنا. أو مقدرة نحو «سواء عليه فعلت ذلك أم اهملته»
٢ الجملة المسبوقة بهمزة التسوية تؤوّل بالمصدر في محل الرّفع مبتدأ مؤخرا.
و التأويل «سواء انذارك و عدمه» و «فعلك و اهمالك»
٣ انّ «أم» الواقعة بعد همزة الاستفهام تقع بين المفردات كما مثّلنا. و بين الجمل نحو «أأنت قهرتهم أم هم القاهرون»
٤ «أم» المتصلة لا تستعمل في الطلب فلا يقال «إضرب زيدا أم عمرا» بل «أو عمرا»
٥ «أم» المنقطعة تنحصر في صورتين: ١ أن تسبق باداة استفهام غير الهمزة كما مثلنا. ٢ أن تسبق بهمزة لغير حقيقة الاستفهام لكن للنفي او التقرير نحو «أَ لَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِها أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِها» و «أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا»
٦١٠- «لا» تثبت للاوّل ما نفته عن الثاني و فائدة العطف بها قصر الحكم على ما قبلها نحو «زيد كاتب لا شاعر» و «زيد عالم لا جاهل» [١]
فائدة- تكرر «لا» للتأكيد فتدخل عليها «واو» العطف نحو «قام زيد لا عمرو و لا بكر»
٦١١- «بل» تسلب الحكم عما قبلها و تجعله لما بعدها نحو «قدم بطرس بل بولس» و «قام زيد بل عمرو» هذا في الاثبات. أما في النفي فحكمها حكم لكن في الاثبات
فوائد- ١ اذا تلا «بل» جملة كانت حرف ابتداء نحو «ما جاء زيد بل ذهب»
٢ تزاد «لا» قبلها بعد الايجاب كقولك «وجهك البدر لا بل الشمس» و بعد النفي كقوله «و ما هجرتك لا بل زدتني شغفا»
[١] ردّا على من يعتقد في الاوّل «أنه كاتب و شاعر» و في الثاني «أنه جاهل»