مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣١٧
٥٢٢- الغالب في فاعل «أفعل» التفضيل ان يكون ضميرا مستترا [١]
٥٢٣- يرفع أفعل التفضيل اسما ظاهرا بثلاثة شروط:
* أن يكون صفة لاسم جنس أو خبرا عنه
* أن يكون مسبوقا بنفي او نهي او استفهام انكاريّ
* أن يكون مرفوعه أجنبيّا مفضّلا على نفسه باعتبارين مختلفين نحو «ما رأيت رجلا أحسن في عينه الكحل منه في عين زيد»
فائدة- «فاحسن» أفعل تفضيل و هو صفة و مسبوق بنفي. و مرفوعه «الكحل» أجنبيّ من الموصوف. و الكحل مفضّل على نفسه باعتبارين مختلفين. و المعنى أن الكحل في عين زيد أحسن من نفسه في عين غيره من الرجال و يجوز أن يحلّ محلّه فعل بمعناه فتقول «ما رأيت رجلا يحسن في عينه الكحل كحسنه في عين زيد». و قس على ذلك ما وقع فيه «أفعل» التفضيل خبرا نحو «و هل في الناس رجل أحقّ به الحد منه بمحسن لا يمنّ» أو تقدّمه نهي نحو «لا يكن غيرك أحبّ اليه الخبر منه اليك»
٥٢٤-* اذا كان «أفعل» التفضيل من متعدّ بنفسه دالّ على حب أو بغض أو معناهما «كالكراهة» عدي «باللام» الى ما هو مفعول في المعنى و ب «إلى» الى ما هو فاعل نحو «العاقل أحبّ للعلم من المال» أي يحب العلم اكثر من المال، و «الولد البرّ أحبّ الى والديه من العاقّ» اي يحبّه والداه اكثر من محبتهم للعاقّ
* و اذا كان دالا على علم عدّي «بالباء» نحو «زيد أعرف بك و أنا أدرى به»
[١] الفاعل في قولك «اكثر علما» الضمير «هو» المستتر