مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٣٠٥
٣٨- مرتبة الحال و صاحبها و عاملها
٥٠٣- هل تأتي الحال متعددة؟ ٥٠٤- ما هي مرتبة الحال مع صاحبها؟
٥٠٥- متى يجب تأخير الحال؟ ٥٠٦- كم قسما عامل الحال؟
٥٠٧- ما هي مرتبة الحال مع عاملها؟ ٥٠٨- متى يجوز حذف عامل الحال؟
٥٠٩- متى يجب حذف عامل الحال قياسا؟
٥٠٣- ان الحال مفردة كانت أو جملة تأتي متعدّدة نحو «جاء زيد راكبا مبتسما» و «قام يمشي راكضا» و «جاء عمرو يركض وراء أبيه و هو فرح».
و كذلك صاحبها فإنّه يكون متعدّدا نحو «لقيت زيدا مصعدا منحدرا»
فائدة- ان الحال اذا كانت تصلح لكلّ مما قبلها كانت لما تليه و لو تقديرا.
فإن كانت مفردة نحو «لقيت زيدا ماشيا» كانت لزيد. فان أريد كونها للمتكلّم قيل «لقيت ماشيا زيدا». و إن كانت متعددة لصاحبين نحو «لقيت زيدا ماشيا راكبا» أي لقيته ماشيا و انا راكب كانت الاولى «لزيد» و الثانية للمتكلّم بناء على ان الاولى و صاحبها قد اعترضا بينهما و المعترض في حكم الساقط فتكون في تقدير التالية له. و لكن يجوز اختلاف هذا الترتيب عند أمن اللبس فتقول «ركبت البعير مترنّما» و «لقيت هند ضاحكا عابسة»
٥٠٤- حكم الحال أن تؤخّر عن صاحبها و لكنها تقدّم وجوبا في ثلاثة مواضع:
* اذا كان صاحبها نكرة محضة [١] نحو «قدم مسرعا رجل» و «رأيت رابضا أسدا»
* اذا كان محصورا نحو «ما سافر ماضيا إلّا أبوك»
[١] اي غير مضافة و لا واردة بعد نفي و استفهام. و إنما اوجبوا تقديمها لئلّا تلتبس بنعت صاحبها المنصوب في نحو «رأيت رجلا راكبا». و حملوا غيره عليه طردا للباب