مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٩٢
٤٨٤- المكان المحدود يجرّ «بفي» ظاهرة نحو «صلّيت في المعبد» [١]
٤٨٥-* إنّ الظرف اذا كان لا يلزم الظرفية «كاليوم و الميل» قيل له المتصرّف نحو «حان يوم السّفر» و «بيني و بينك ميل»
* فإن كان لا يخرج عن الظرفيّة مثل «لدى» أو يخرج عنها الى الجرّ بالحرف مثل «عند و متى و أين» فهو غير متصرّف
فوائد- ١ «عند» لا يدخل عليها من حروف الجرّ غير «من» فقط نحو «جئت من عندك» و «متى» لا يدخل عليها سوى «إلى و حتّى» نحو «إلى متى تلومني» و «حتى متى يسود البطل». و «اين» لا يدخل عليها غير «إلى و من» نحو «إلى أين متوجّه أخوك» و «من أين جئت»
٢ اذا كان اسما الزّمان و المكان لا يتضمنان معنى «في» كان حكمهما كحكم سائر الاسماء المتصرّفة فيكونان مبتدأ و خبرا نحو «يوم الاحد يوم مبارك».
أو فاعلا أو مفعولا به نحو «عذّبني يوم الحرّ»
٣ اذا اضمر للظرف وجب ذكر الحرف مع ضميره نحو «يوم الجمعة صمت فيه» لأنّ الإضمار يردّ الاشياء الى أصولها. فان لم يذكر الحرف نحو «يوم الجمعة صمته» جعل الضمير مفعولا به. و كلّ ذلك لا يكون إلا في الظروف المتصرّفة
٤٨٦- ينوب عن الظرف فينصب بانتصابه ستة أشياء:
* المصدر نحو «جئتك طلوع الشمس» و «خيّم العسكر قرب المدينة»
[١] سمع نصب كلّ مكان محدود مع «دخل و سكن و نزل». و نصب «الشآم» مع «ذهب» و نصب «مكّة» مع «توجّه». فتقول «دخلت البيت» و «سكنت الدّار» و «نزلت المدينة» و «ذهبت الشآم» و «توجّهت مكّة». و قد اختلف النحويون في سبب نصبها و الارجح انّها منصوبة بإسقاط الخافض. و الاصل «دخلت في البيت» و «نزلت الى المدينة» الخ. فحذف حرف الجرّ فانتصب الاسم