مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٨٣
٤٧٠-* حكم المستغاث له أن يجرّ بلام مكسورة نحو «يا لذوي المروءة للبؤساء». ما لم يكن مضمرا فتفتح إلا مع ياء المتكلم نحو «يا لزيد لك» و «لعمرو لي»
و يجوز جرّ المستغاث له ب «من» اذا كانت الاستغاثة عليه لا له نحو «يا للأبطال من العتاة المفسدين»
فوائد- ١ كلّ من المستغاث و المستغاث له مخفوض «بلام» جارة مفتوحة في المستغاث لوقوعها بعد حرف النداء موقع الضمير الذي تفتح «لام» الجرّ معه في نحو «لك و له» و مكسورة في المستغاث له على أصلها [١]
٢ ان لام الاستغاثة تتعلق بفعل النداء المحذوف و التقدير في قولك «يا لزيد الكريم للمسكين» أدعو زيدا الكريم لإعانة المسكين. و بعضهم يعلقها بحرف النداء القائم مقام «أدعو». و منهم من يعلّق «لام» المستغاث له بحال محذوفة فيكون التقدير «يا لزيد مدعوّا للمسكين»
٤٧١- كلّ ما تعجّب من ذاته أو من صفته يجري مجرى المستغاث في كلّ احواله فتقول «يا للبحر» و «يا للسّمك» اذا تعجّبت من وجودهما او كثرتهما. و تقول «يا للدّاهية الدهياء» اذا تعجّبت من شدّتها و جسامتها و تدخل «اللام» المفتوحة على المنادى المهدّد نحو «يا لزيد لأقتلنّك»
فوائد- ١ اذا وقع بعد حرف النداء ما لا ينادى حقيقة نحو «يا للعجب» يجوز ان يكون مستغاثا و المستغاث له محذوف فتفتح «اللام». و يجوز العكس فتكسر
٢ و يجوز ان تعاقب الألف المتعجّب منه نحو «يا طربا». و قد يجرّد منها و من «الياء» فيقال «يا طرب»
[١] هذه اللام هي لام التحضيض أدخلت علامة للاستغاثة و التعجّب