مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٦١
فوائد- ١ لا يجوز ان يقال «ما أحسن بمعروف امرا» و لا «ما أحسن عندك جالسا» لانّ المجرور و الظرف غير متعلّقين بالفعل بل بالمفعول
٢ و قد ورد في الكلام الفصيح ما يدلّ على جواز الفصل بين فعلي التعجّب و معموليهما بالنداء كقول عليّ «أعزز عليّ أبا اليقظان أن أراك صريعا مجدّلا»
٤٤٠-* اذا اردت التعجّب ممّا مضى فأدخل «كان» الزائدة بين «ما» و «أفعل» نحو «ما كان احسن الرياض»
* و اذا اردت التعجب في الاستقبال أخّرت «يكون» عن «أفعل» مسبوقة «بما» المصدريّة نحو «ما أحسن ما يكون لقاؤنا» [١]. و يجوز ذلك في الماضي ايضا نحو «ما أحسن ما كان لقاؤنا»
فائدة- غير أن «كان» هنا تكون تامة رافعة ما بعدها على الفاعلية. و كذا حكم «يكون» المسبوقة «بما» المصدرية. و لا يجوز ان تقول «ما يكون أحسن الرياض»
* تمرين ١٢٩- كيف تتوصل الى التعجب من الافعال التالية:
بخل زيد. مات البخيل. اضحى زيد نائما. لا ينام عمرو. افتخر المتكبر.
تنطس الشاب في لباسه. اسودّ وجه الخائن. اصفرّ جلد المريض. تدحرج الحجر.
انطلق العبد. تحصّن العدوّ. لم يشرق البدر. تمزّقت كبدي شوقا. يتدرّع المقاتل. عانقت اخي. قبّلت يدي الرئيس. ودّعت الحبيب. شيّعت الصديق.
[١] «ما» مبتدأ نكرة تامة. و «أحسن» فعل ماض و فاعله مستتر فيه وجوبا على خلاف الاصل الخ. و «ما» مصدريّة. و «يكون» تامّة. و «ما» و صلتها في تأويل مصدر مفعول به «لأحسن». و «لقاؤنا» فاعل «يكون» و «الضمير» نا مضاف اليه في محلّ جرّ بالمضاف. و جملة أحسن جملة فعليّة في محل رفع خبر المبتدإ. و التقدير «ما أحسن كون لقائنا». و قس على ذلك إعراب «ما أحسن ما كان لقاؤنا»