مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٣٢
١٥- ضمير الشأن
٤٠٠- ما هو ضمير الشأن؟ ٤٠١- ما هو حكم ضمير الشأن المنفصل؟
٤٠٢- ما هو حكم ضمير الشأن المتصل البارز؟ ٤٠٣- ما ذا يشترط في خبر ضمير الشأن؟
٤٠٠- ضمير الشأن هو الضمير الغائب المفرد يكنى به عن الشأن أي الأمر الذي يراد الحديث عنه نحو «هو اللّه رحيم»
فوائد- ١ الغاية من ضمير الشأن تعظيم الامر أو تفخيمه [١] كأنّ المتكلم يذكر هذا الامر أوّلا بوجه مبهم اي بالضمير حتى يتنبّه السامع الى اهمّيته ثم يفسره بالجملة ليزيل الابهام
٢ لا يكون هذا الضمير إلا بلفظ الغائب المفرد ليطابق ما يراد به من الشأن او القصّة [٢]
٣ ضمير الشأن قسمان: منفصل و متصل
٤٠١- حكم ضمير الشأن المنفصل أن يكون مبتدأ نحو «هو الدين أساس التمدن» و «هي الدنيا تمكر بأهلها»
فائدة- و يكون ايضا إسما «لما» العاملة عمل ليس نحو «و ما هو من يأسو الكلوم»
[١] و من ثم يمتنع الاتيان به حيث لا تعظيم و لا تفخيم فلا يقال مثلا «هو الغراب طائر»
[٢] و لذلك إن قدّر ان المراد به هو الشأن كان مذكّرا. او القصة كان مؤنثا. اما تعيين احد الوجهين فيختار ان يكون بحسب ما صدّرت به الجملة فيقال «هو الامير قادم» و «هي القبيلة راحلة» اي ان الشأن و القصة اللذين تريد ان تذكرهما كذا و كذا