مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٢١
و «ليت الجاهل عالم» [١]. و «لعلّ» و (يقال فيها علّ) الترجي و الاشفاق نحو «لعلّ الصديق يزورنا» و «لعلّ الداء عضال» [٢]
٣٧٩- الأصل في خبر «إن» و اخواتها أن يكون مؤخّرا عن اسمها ما لم يكن ظرفا أو مجرورا بالحرف
٣٨٠- يقدّم خبر «إن» و اخواتها على اسمها جوازا إذا كان ظرفا أو مجرورا بالحرف و الاسم معرفة أو نكرة يسوغ الابتداء بها نحو «إن عند اللّه الثواب» و «لكنّ في الصوم صحة البدن». و قس عليه
٣٨١- يقدم خبر «إن» و أخواتها على اسمها وجوبا إذا كان ظرفا أو مجرورا بالحرف و الاسم نكرة لا مسوغ لها؛ أو مشتملا على ضمير يعود على الخبر نحو «إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً» و إنّ في الدّار صاحبها»
فائدة- لا يجوز تقديم معمول الخبر على الاسم فلا تقول «إنّ الاعراض النمّام ممزّق» بل «إنّ النمّام ممزّق الاعراض». و أجاز بعضهم تقديمه اذا كان ظرفا أو جارا و مجرورا فقالوا «إنّ بك زيدا واثق» و إنّ عندك زيدا مقيم»
٣٨٢- يجوز دخول «لام» الابتداء على اسم «إنّ» متى كان مؤخرا نحو «إنّ في قولك لعجبا» و «إن عندي لخبرا غريبا» و «إنّ في الدار لزيدا» [٣]
٣٨٣- يجوز دخول «لام» الابتداء على خبر «أن» متى كان:
* مؤخرا مثبتا نحو «إنّنا لمقيمون على الوفاء»
[١] و هو في المثل الاول طلب المستحيل و في الثاني طلب العسر الحصول
[٢] الترجي و هو توقع الامر المحبوب و الاشفاق هو توقع الامر المكروه
[٣] كان حقّ هذه «اللام» أن تدخل على اول الكلام لان لها الصدر. لكن