مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٢٠
١٣- خبر إن و أخواتها
٣٧٨- كم هي الاحرف المشبهة بالفعل و ما هو عملها؟ ٣٧٩- ما هو حكم خبر «إن» و اخواتها؟ ٣٨٠- هل يقدم الخبر على الاسم جوازا؟
٣٨١- هل يقدم الخبر على الاسم وجوبا؟ ٣٨٢- متى يجوز دخول «لام» الابتداء على اسم «إن»؟ ٣٨٣- متى يجوز دخول «لام» الابتداء على خبر «إن»؟ ٣٨٤- متى يبطل عمل «إن» و اخواتها؟ ٣٨٥- ما هو حكم «إن» اذا خففت؟ ٣٨٦- ما هو حكم «أن» اذا خففت؟- ٣٨٧- ما هو حكم «كأن» اذا خففت؟ ٣٨٨- ما هو حكم «لكن» اذا خففت؟ ٣٨٩- متى تفتح همزة «ان» و متى تكسر؟ ٣٩٠- في كم موضعا يجب كسر همزة «ان»؟ ٣٩١- في كم موضعا يجب فتح همزة «ان»؟
٣٩٢- متى يجوز فتح همزة «ان» و كسرها؟
٣٧٨- الأحرف المشبّهة بالفعل ستة «إنّ و أنّ و كأنّ و لكنّ و ليت و لعلّ».
و هي تدخل على المبتدإ و الخبر فتنصب المبتدأ و يسمّى اسمها و ترفع الخبر و يسمّى خبرها نحو «إنّ اللّه عادل»
فائدة- سمّيت هكذا لانّها مبنية الاواخر على الفتح كالماضي مع بنائها على ثلاثة احرف فصاعدا. و لوجود معنى الفعل في كل منها. فمعنى «إنّ» و «أنّ» التوكيد. و «كأنّ» التشبيه نحو «كأنّ زيدا أسد» [١] و «لكنّ» الاستدراك نحو «زيد عالم لكنّه شرير» [٢]. و «ليت» التمني نحو «ليت الشباب يعود»
[١] و فصّل قوم انّها تكون للتشبيه اذا كان الخبر جامدا كما مثّلنا. امّا اذا كان مشتقا او ظرفا فهي للشكّ نحو «كأنّ زيدا عالم او عندك»
[٢] الاستدراك هو دفع توهّم تولّد من كلام سابق. ففي المثل يتوهّم السامع قبل الاستدراك ان زيدا صالح لان العلم يزيّن للنفس الصلاح. فجيء «بلكنّ» الاستدراكيّة دفعا لهذا التوهّم