مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢١٢
* تمرين ٩٣- اذكر السبب الذي اوجب تقديم الخبر على الاسم او الاسم على الخبر في الجمل التابعة:
كان في الدّار بانيها يوم دخلها اللصوص. كيف أصبح هذا الجاني بعد تقييده بالحديد. كان عند الامير خادمه لمّا مثلت بين يديه. لا يبيت مطمئنّ البال إلا القنوع. أصبحت على أرضى حال بعد سفري الميمون. لا زال الخير حليف ذويه.
كان في البيت فتاة يود اندلعت فيه ألسن النار. انما يصير الى الهلكة المقتحمون لجج الاخطار. لا يزال عندكم سمراء تحيون معهم ليالي طرب. أصبحا لا يدريان ما يفعلان. لم يفتأ نصراء البطل يؤيّدون جانب الأثمة. لا فتئت معوانا لذي أمل.
لم يبرح هذا الفتى فتى المروءة. أما صار عند كنّ نبراس توقدنه في الظلام الدامس.
انما يكون عاقلا من اتّعظ بأمثولات الدهر و لم يكن لغيره عبرة
* تمرين ٩٤- أصلح الجمل التابعة حيث ترى موجبا للاصلاح:
أ ليس تدبير لكلّ وقت. ما زال نافعا الاستحمام بالماء البارد. ستكون جماهير عندكم غدا. ما فاتىء غضوبا هذا الصديق. قد سرّني كونك ما أعرت الوشاة أذنا واعية. كنت شكورا و لم ازل. ما بات إلا الرّعاع يثيرون الفتن.
كان المؤدّب اختبر اخلاق تلامذته بالفراسة. ما غدوت آنس إلا به. كان ينصح الوالد ابنه. لا يكون منقصة إطعام يتيم. لا أكلّمك ما دام يزورك عدوي. أحبّك إن غضبان و إن راضيا. لم يك الجوّ صافيا. ليس محمودا واش و نمام. أصبح بيت لنا. ما لم يكن له أسّ فمهدوم
* تمرين ٩٥- أعرب الجمل التابعة:
لا أبوح لك بمكنونات قلبي ما دمت تكاتمني بنات صدرك. كنت و لم ازل مشتغلا عنك بك. بلغني كونه لم يفتأ على إصراره. ما كان اشهى يوما فيه يصبح الخامل نشيطا. ما أحسن ما يكون مشهد الاحبّاء عند اللقاء. سأعلّم هذا الفتى على نفقتي كائنا من كان