مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢١١
* و تحذف جوازا مع اسمها بعد «إن» و «لو» الشرطيّتين للتخفيف نحو «ستجازى إن خيرا و إن شرّا» أي «إن كان جزاؤك خيرا». و «لا يأمن الدهر ذو بغي و لو ملكا» أي «و لو كان ذو البغي ملكا»
* تزاد «الباء» في خبرها اذا تقدّمها نفي نحو «ما كان اللّه بظلّام للعباد»
* «نون» مضارعها المجزوم تحذف جوازا اذا لم يكن بعدها همزة وصل و لا ضمير نصب و لا موقوفا عليها نحو «لم أك مؤمنا»
فائدة- تحذف «كان» مع معموليها بعد «إن» في قولهم «إفعل هذا إمّا لا» أي إن كنت لا تفعل غيره. «فما» عوض عن كان و «لا» نافية للخبر [١]
٣٦٥- تختصّ «ليس» بثلاثة امور:
* زيادة «الباء» في خبرها جوازا نحو «ليس اللّه بظالم»
* حذف خبرها نحو «قال الجاهل في قلبه ليس إله» اي ليس إله موجودا
* بطلان عملها اذا انتقض خبرها «بإلا» نحو «ليس الطّيّب إلّا المسك» [٢]
[١] و تحذف وحدها وجوبا بعد «أن» المصدريّة معوّضا عنها «بما» الزّائدة و يبقى اسمها و خبرها نحو «أمّا أنت راضيا رضوا» و قد علّل النحاة ذلك بقولهم إنّ أصله «لأن كنت راضيا» فحذفت «لام» التّعليل من «أن» على قياس حذفها ثم حذفت «كان» للاختصار و زيدت «ما» عوضا منها. فانفصل الضمير الذي هو اسم «كان» لعدم استقلاله متّصلا. و أدغمت نون «أن» بميم «ما» لتقاربهما في المخرج فصارت «أمّا أنت» كما رأيت
[٢] اذا انتقض خبر ليس «بإلا» بطل عملها عند التميميين. و امّا الحجازيون فيوجبون نصبه