مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٠٦
٤- ضمير الفصل أو العماد
٣٥٧- ما هو ضمير الفصل او العماد؟ ٣٥٨- ما هو حكم ضمير الفصل او العماد؟
٣٥٧- ضمير الفصل أو العماد هو ضمير رفع منفصل يؤتى به بين المبتدإ و الخبر المعرفتين لتمييز الخبر من التابع نحو «أخوك هو العالم»
فائدة- فإنّ «العالم» لو لا هذا الضمير أمكن أن يظنّه السّامع صفة «لاخوك» فينتظر الخبر فلمّا جيء به تعيّنت الخبرية
٣٥٨-* حكم ضمير الفصل أو العماد أن يتصرّف في التذكير و التأنيث حسب ما قبله
* و شرط الإتيان به أن يكون كلّ من المبتدإ و الخبر معرفتين نحو الصادقون هم المفلحون». او كمعرفتين نحو «ليس أحد هو أعلم من أخيك» [١]
فوائد- ليس لضمير العماد محل من الاعراب لأنّه انما يؤتى به لمجرّد الفصل دون الإسناد. و لا يغير حكم الخبر المنصوب بالنّاسخ فيبقى على نصبه نحو «كان العالم هو مرجع العلماء». و لا يتغيّر عن صيغة المرفوع و لو وقع بعد منصوب نحو «إنّك انت الخطيب» و «جعلنا ذرّيته هم الباقين»
٢ ان ضمير الفصل يؤتى به لفائدتين: إحداهما لفظية و هي أن يتميز الخبر من التّابع كما مرّ. و الثانية معنوية و هي قصر المسند على المسند إليه. لأنّ معنى
[١] إن المبتدأ و الخبر في المثال الثّاني هما في حكم المعرفتين لأنّ «احدا» يدلّ هنا على العموم فأشبه المعرّف باللام الجنسية. و «أعلم» أفعل تفضيل يمتنع دخول «أل» عليه لاقترانه «بمن» التفضيليّة فهو و الحالة هذه كالعلم الذي لا يعرّف بالقرينة اللفظية