مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ٢٠٥
* الظرف و الجارّ و المجرور نحو «الأمير عندك او في الدّار» اذا كان الوجود مطلقا
* الحال التي لا تصلح أن تكون خبرا نحو «ضربي العبد مسيئا» اي «ضربي العبد حاصل اذا كان مسيئا». و «أفضل خير تعمله و أنت تخدم المصلحة»
فائدة- لا تغني الحال عن الخبر الّا اذا كان المبتدأ مصدرا مضافا الى معموله.
أو أفعل تفضيل مضافا الى المصدر كما رأيت في المثالين. او الى ما يؤوّل به نحو «أقرب ما يكون العبد من ربّه و هو ساجد»
* عامل الصفة المسبوقة بنفي او استفهام نحو «أقائم أخواك» و «ما مخذول تابعوك» و قد مرّ (عدد ٣٥٠)
* عطف اسم على المبتدإ بواو المصاحبة نحو «كلّ إنسان و فعله» اي كلّ إنسان و فعله مقترن معه
فائدة- و شرطه ان تكون «الواو» نصا في المصاحبة لتقوم مقام «مع» و حينئذ يكون ذلك كما لو قيل «كلّ انسان مع فعله» فيسدّ مسدّ الخبر
* تمرين ٩٠- بين ما حذف فيه المبتدأ و الخبر وجوبا و ما حذفا فيه جوازا:
لو لا الدين لفسدت الأرض و تفانت البشر. أحسن ما يكون عليه الطلّاب و هم منصبّون على موائد العلم. كلّ امرئ و ما فعل. يمين اللّه لأفني أنفاس الحياة في تعزيز وطني. خير عمل أتزلّف به إلى اللّه محسنا الى الفقراء. اكثر سفري ماشيا. صبر جميل. سمع و طاعة. لو لا إحاطة الجنود بي لنفذت في صدري الحراب. كلّ امرئ و الموت يلتقيان. لعمرك لأقضينّ كل مآربك أيّا كانت.
المقالة الاولى. الفصل الرّابع. نعم الكاتب أخوك. بئس الرذيلة الكبرياء.
آنسني الاصدقاء بلطائفهم و لا سيما فؤاد
علمي معي حيثما يمّمت ينفعني
صدري وعاء له لا بطن صندوق