مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٩٩
الفتن في المعنى ٣ بالاشارة إليه من جانب الجملة نحو «الاقتصاد ذلك نصف الغنى». ٤ او بدخوله تحت العموم الذي يشتمل عليه بعض الجملة اي ان تكون جملة الخبر متضمّنة اسما أعمّ من المبتدإ فيكون المبتدأ داخلا تحته نحو «التّصوير نعم الفنّ» فإنّ التصوير بعض الفنون و هو داخل في العموم المستفاد من أل الجنسيّة الداخلة على فنّ و تستغني عن الربط اذا كانت برمتها عين المبتدإ في المعنى نحو «هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ»
٣٤٨- لا بدّ لشبه الجملة الواقعة خبرا من وصف او فعل محذوف يتعلّق به الظرف او المجرور و يكون هو الخبر في الحقيقة نحو «الورقاء فوق الشجرة» أي كائنة او تكون
فوائد- ١ اذا قدر المحذوف وصفا كان الخبر من قبيل المفرد، و اذا قدّر فعلا كان الخبر من قبيل الجملة
٢ اذا دلّ متعلّق الظرف و المجرور على وجود مطلق «كيكون و كائن» و ما شاكلها وجب حذفه لفقدان الفائدة من ذكره كما مثّلنا. و اذا دلّ على وجود مقيد بصفة وجب ذكره نحو «الورقاء مفرّدة فوق الشجرة» و عندي زيد نائم».
ما لم يدلّ عليه دليل نحو «الفارس فوق الجواد» اي راكب
٣٤٩- متى كان المبتدأ سببا للخبر كان بمنزلة اسم الشّرط و الخبر بمنزلة جواب له.
و لذلك يجوز دخول «فاء» الجزاء على الخبر اذا كان متأخرا كما تدخل على الجواب نحو «الذي تأتونه من خير فهو ذخر لكم»
فوائد- ١ يصلح المبتدأ أن يكون سببا للخبر اذا كان اسما موصولا او نكرة موصوفة بغير المفرد، و كذا ما أضيف اليهما او وصف بالموصول. غير أنه يشترط في صلة الموصول وصفة النّكرة أن يكون كلّ منهما فعلا مستقبلا او ظرفا فاذا كان الفعل ماضيا امتنعت الفاء. و كذا النكرة اذا لم توصف او وصفت بغير الفعل و الظرف نحو «الذي يسألني أو كلّ الذي يسألني او الرّجل الذي يسألني فله دينار». و قس عليه الظّرف فتقول «صديق حولك في الشدة فهو جدير بالثّناء» و هلمّ جرّا