مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٧٣
* تمرين ٦٨- بين السبب الذي من اجله نصب الفعل المضارع في العبارات الآتية:
جهاد و أدرك المنى خير من راحة و أهون عند الكرام. لا ينثني البطل الصنديد عن ساحة الوغى أو يروي حسامه من دم الأعداء. أنا غير حافل بالحسّاد فاكترث لمطاعنهم. ألا تتعهّد اليوم غرس يمناك فينضر بلقياك. ليس عندي مال فأجود به. قلّما تتروّى فتصيب كأنك سيّد قومك فنلتفّ من حولك. ان السّكينة لم تكن لتحلّ في صدر دبّ فيه دبيب الحسد. ما الحاكم بظالم فأخاف الجور. لا تنصح سيّيء النية فيسيء بك الظنّ. لا أخلص لك الخدمة و تصدقني الإخاء. لو لا عللي و تقعدني عن الكتابة لما تباطأت في مراسلتك. ما كان لبشر ان يكلّمه إلّا وحيا أو يرسل إليه رسولا
* تمرين ٦٩- اعرب الجمل التابعة:
ما كانت النّعم لتبطر الكريم. قلّما تنتبهون للعبر فترتشدوا. لا تستردّ مراضيّ الأبويّة أو تقوّم طباعك. خلّ عن التّواني إنّه آفة الفلاح. أفق من نشوة الشّبيبة لكي تكون في مصافّ الادباء
* تمرين ٧٠- اصلح الجمل التابعة:
إيّاكم و الشرّ فتندموا شرّ النّدم. هيّوا بنا الى مصاعد المجد فنخلّد لنا ذكرا نبيها. عرفت أن تكون معركة هائلة. دونك العقلاء فتقتبس من حكمهم ما يقيك العثرات. أهديت اليّ قصيدة عصماء لأحد المشاهير الاعلام فقلت إذن يعدّ امير الشعراء. سعيا وراء الوئام فتصيبوا فلاحا. حملا على الاشقياء يا أرباب الحكم فتكفوا الآمنين شرّ معاصيهم