مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٧٢
«إلا» الاستثنائيّة او «إلى» الانتهائيّة نحو «إضربه او يطيع» أي إلّا ان يطيع او الى ان يطيع. و في غير ذلك تكون لمجرّد العطف
* الفاء السببيّة المسبوقة بنفي محض نحو «ما انا مسيء فأخاف».
أو بطلب محض نحو «جودوا فتسودوا» و «لا تقرب من الشرّ فتقع فيه»
فوائد- ١ المراد بالنفي المحض ما لم يأت بعده ما يوجب تأويله بالإثبات أو ما ينتقض بإلّا نحو «ما تزال تأتينا فتحدّثنا» و «ما أراك إلّا تقوم فتعظنا».
و المراد بالطلب المحض ما لم يكن باسم الفعل نحو «صه فأحدّثك» أو المصدر نحو «سكونا فينام الناس» أو بلفظ الخبر نحو «رزقني اللّه مالا فأتصدّق به»
٢ النفي يشمل ما كان بالحرف نحو «لم يزرنا فتكرمه» او بالفعل نحو «ليس الاستاذ حاضرا فنستفيد منه». أو بالاسم نحو «زيد غير قادم فننتظره» و يلحق به التشبيه الواقع موقعه نحو «كأنك أمير علينا فنطيعك». و التقليل نحو «قلّما تأتينا فتحدّثنا»
٣ الطلب يشمل الامر نحو «أدرس فتنجح». و النهي «لا تدن من النّار فتحترق». و الاستفهام «هل تسمع فأخبرك». و العرض «ألا تدنو فتبصر».
و التحضيض «هلّا تدرس فتحفظ». و التمني «ليت لي مالا فأجود به» و الترجي «لعلّه يسافر فيزورك»
* واو المعيّة المسبوقة بنفي أو طلب كما في «الفاء» السببيّة نحو «لا أزورك و تهجرني» و «هل تظلمني و أنصفك»
* الواو و الفاء و ثم (ثمّ) و العاطفات على اسم جامد أي غير مؤول بالفعل كقوله:
و لبس عباءة و تقرّ عيني
أحبّ إليّ من لبس الشّفوف