مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٥٤
فوائد- ١ ان العبرة هنا بتذكير المفرد و تأنيثه لا بتذكير الجمع و تأنيثه.
فتقول ثلاثة سجلّات و ثلاثة طلحات لان سجلّا و طلحة مذكّران
٢ كل ما كان مذكرا و مؤنثا او كان مذكرا في اللفظ مؤنثا في المعنى يجوز في عدده الوجهان فتقول «ثلاث او ثلاثة طرق» و «ثلاث او ثلاثة أنفس»
٣ اذا كان المعدود إسم جمع او إسم جنس جاز جرّه بمن نحو «عندي ثلاث من الغنم» و «اربعة من القوم»
٢٧٠- حكم العدد المركب:
* مع المذكّر يؤنث الجزء الاول و يذكّر الجزء الثاني نحو «ثلاثة عشر رجلا»
* مع المؤنّث يذكر الجزء الاول و يؤنّث الثاني نحو ثلاث عشرة امرأة»
* إلّا أحد عشر و اثني عشر فانهما يذكران مع المذكّر و يؤنثان مع المؤنث نحو «احد عشر رجلا و إحدى عشرة امرأة»
٢٧١- إن جزءي العدد المركّب مبنيان على الفتح
* إلا اثني عشر و اثنتي عشرة فإن الجزء الاول يعرب اعراب المثنى و تحذف منه النون كما تحذف عند الاضافة. و الجزء الثاني يبنى نحو «عندي اثنا عشر قلما و اثنتا عشرة دواة» و «قرأت اثني عشر فصلا و كتبت اثنتي عشرة مقالة»
فوائد- ١ واحد (مؤنّثها احدى) في العدد المركب و المعطوف. يقال «إحدى عشرة سيّدة» و «إحدى و عشرون امرأة». و يقال ايضا في المعطوف «واحدة و عشرون»
٢ شين عشرة مفتوحة في المفرد و ساكنة في المركّب. و يجوز فتحها ايضا و شين عشر ساكنة في المفرد و مفتوحة في المركّب