مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٣٧
فائدة- يضم ايضا إلى هذه الالفاظ «أل» و «ذو». أمّا «أل» فشرطها ان تدخل على اسم الفاعل و المفعول و أوزان المبالغة. و تمتاز عن سائر الموصولات بأنّ الاعراب لا يعلق عليها بل على الصّلة التي تقترن بها. و أمّا «ذو» فهي مختصّة ببني طي و لذلك يقال لها الطائية و هي قليلة الاستعمال
٢٣٤- «من» للعاقل نحو «إقبل عذر من اعتذر اليك». و «ما» لغير العاقل نحو «إغفر لنا ما فرط منّا»
فائدة- يجوز استعمال من لغير العاقل و ذلك في ثلاث مسائل: أحدها أن ينزل منزلة العاقل نحو «يدعو من دون اللّه من لا يستجيب له» و المدعو الأصنام.
و الثانية أن يختلط مع العاقل فيغلّب عليه نحو «يسبّح له من في السّموات و من في الارض». و الثالثة أن يجتمع معه في عموم سابق فصل بمن نحو «فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ». و يجوز استعمال ما للعاقل و ذلك متى اختلط بغير العاقل نحو «يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما في الْأَرْضِ»
٢٣٥- «ذا» للعاقل و غيره و شرطها أن تقع بعد «من و ما» الاستفهاميّتين غير مشار بها و لا مركبة مع إحداهما فيقال «ما ذا فعلت و من ذا رأيت» اي ما الذي رأيته
فائدة- إذا أريد بذا الاشارة نحو «ما ذا الكتاب و من ذا الرّجل» خرجت عن هذا الباب. و إذا ركّبت مع ما قبلها كانت لغوا لا يعتدّ بها لان المجموع يكون قد جعل اسما واحدا يراد به مجرّد الاستفهام و هي جزء منه. و الضّابط في جعل ذا اشاريّة او موصوليّة هو أنّ ما بعدها ان كان اسما فهي اشاريّة نحو «ما ذا الكتاب» لانّه لا يصلح للصّلة. و ان كان فعلا نحو «ما ذا فعلت» فهي موصولة لانّه لا يصلح للإشارة
٢٣٦- «أي» للعاقل و غيره. و تنفرد عن بقية الموصولات بأنها تعرب دائما نحو