مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٢٩
نحو «هل تضربانّ» او تقديرا نحو «هل تضربنّ و هل تضربنّ» امتنع بناؤه فكان معربا [١]
٢٢١- إن الحركات البنائيّة تقدر ايضا كما تقدر الحركات الإعرابيّة و يكون ذلك:
* في باب النداء سواء كان المنادى مبنيا قبل النداء نحو «يا حذام» أو معربا نحو «يا يحيى»
* في الفعل الماضي المختوم بألف نحو «دعا و بكى»
* في إسم لا النافية للجنس نحو «لا فتى هنا». فان الحركة تقدّر في كل ذلك لاشتغال المحلّ بغيرها او لتعذر ظهورها
* تمرين ٥٢- ميز الكلمات المبنية من المعربة و اذكر علامة بنائها و نوعها:
من زارك أمس. أنت نظمت هذه القصيدة التي صادفت استحسانا عظيما.
متى تقلع عن هذه العادة تفلح. دونك هذه المأثرة. كم فائدة خزنتموها في
[١] الوجه في الفاصل المقدّر أنّ الاصل «هل تضربين» فلما لحقته النّون صار «هل تضربيننّ» فاجتمع فيه ثلاث نونات إحداها نون الاعراب و الثانية و الثالثة النون المدغمة و النون المدغم فيها فحذفت نون الاعراب استثقالا لتوالي الامثال فصار «هل تضربينّ» و حينئذ التقى ساكنان بين ياء المخاطبة و النون المدغمة فحذفت الياء فصار «هل تضربنّ» فكانت الياء محذوفة لفظا لكنها ثابتة تقديرا لانها ضمير الفاعل. و لذلك امتنع بناء الفعل. و عليه يقاس «هل تضربنّ» للجماعة. و أما «هل تضربانّ» فالاصل فيه «هل تضرباننّ» فحذفت نون الاعراب اوّلا كراهة لتوالي الامثال ثم كسرت نون التوكيد لوقوعها بعد الالف. و كان القياس ان تحذف الالف رفعا لالتقاء الساكنين و لكنها أثبتت على خلاف القياس لانها لو حذفت لعادت النون الى فتحها و التبس فعل الاثنين بفعل الواحد لاستوائهما في اللفظ (عدد ٧٨)