مبادي العربية في الصرف و النحو - الشرتوني، رشید - الصفحة ١٢٤
* اذا جاءت على وزن أفعل (أفعل) الذي لا يؤنّث بالتاء نحو «أحمر و أعرج و أفضل»
فائدة- ان الصفة سواء كانت على وزن فعلان او أفعل لا تمنع من الصرف ما لم تكن وصفيّتها اصلية [١]
* اذا كان معدولا به عن لفظ آخر نحو «أخر» جمع «أخرى» مؤنّث «آخر» [٢]
فائدة- يقع العدل قياسا في كل ما جاء على «فعال و مفعل» من العدد و هو «أحاد و موحد و ثناء و مثنى الى عشار و معشر». يقال «جاء القوم أحاد و موحد و ذهبوا خماس و مخمس» اي واحدا واحدا و خمسة خمسة [٣]
٢٠٩- يمتنع الجمع من الصرف بشرطين:
* اذا كان على وزن مفاعل (مفاعل) نحو «مساجد و أكارم و فياصل»
* اذا كان على وزن مفاعيل (مفاعيل) نحو «مصابيح و قناديل و أناشيد»
فائدة- ان صيغة الجمع المانعة من الصّرف هي صيغة منتهى الجموع (عدد ١٥٤)
[١] و لذلك يصرف «صفوان» ان وقع صفة لأنّه في الاصل للصخر الأملس.
و يصرف «أربع و أرنب» إن وقعا صفة لان الاول موضوع لعدد معين و الثاني للحيوان المعروف
[٢] «آخر» هو افعل تفضيل منكر و متى كان افعل التفضيل في حالة التنكير يلزم الافراد و التذكير [١١٩] . فلما أنّث و جمع على خلاف اصله اعتبر ذلك إخراجا له عن صيغته الاصلية و هذا هو المراد بالعدل هنا
[٣] هذه الالفاظ لا تستعمل الّا منكرة بلفظ المذكر فتقع إمّا نعتا و إمّا حالا و إمّا خبرا فهي أوصاف أصالة